جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 06:55 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
من إعلان القاهرة إلى كرواتيا: مصر تترأس الاجتماع الـ99 للمكتب التنفيذي لاتفاقية حماية البيئة البحرية للبحر المتوسط وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُعلن نجاح محميات جنوب سيناء في إنقاذ وإعادة إطلاق 3 سلاحف بحرية بطابا تنفيذاً لتوجيهات د. منال عوض.. واصل جهاز تنظيم إدارة المخلفات حملاته التفتيشية والتوعوية على المحال بحي المطرية بالقاهرة وزيرة التنمية المحلية والبيئة تُطلق مبادرة لتأهيل 3 مراكز تكنولوجية بالفيوم لتيسير خدمات الأشخاص ذوي الإعاقة منظومة الدعم في مواجهة محاولات التجميع.. 101 مخالفة تموينية و7 ضبطيات في يوم واحد بالدقهلية طقس الخميس.. «الأرصاد»: انخفاض تدريجي في درجات الحرارة وفرص لأمطار خفيفة في بعض المناطق رئيس الوزراء يعلن وقف العمل بالقرار الخاص بتسجيل أراضي وقف الأمير مصطفى عبد المنان خامنئي: المشهد في المنطقة كشف زيف أسطورة أمريكا التي لا تقهر 12,4 ٪ ارتفاعا في قيمة الصادرات خلال شهر أغسطس 2026 الأعلى للإعلام يمنع ظهور حسام حسن على جميع الوسائل لأجل غير مسمى الإسكان تطلق المرحلة الثالثة لـ بيتك في مصر بـ 4 آلاف وحدة خسائر الذهب تقترب من 200 جنيه في الجرام

فأس الملك أحمس الأول قاهر الهكسوس

الملك أحمس
الملك أحمس

علي الجانب الفني اليوم نشاهد تحفة رائعة، فأس الملك أحمس الأول الذي يعود تاريخة للعصور القديمة، الملك أحمس ولد في في طيبة عاصمه الدوله المصريه بالالف الثاني قبل الميلاد، علي الجانب الأخر قامت هذه الاسره بتحرير مصر من غزو الهكسوس، كانت وقتها عبارة عن قبائل رعويه أقدمت علي الهجوم علي مصر وهزمت بالفعل المصريين عن طريق استخدام العجلات الحربيه.

وبمعاونت تلك الاسره التي ظهرت في طيبه تصدت للهكسوس عن طريق الام توتي شيري والجده اياح حتب والملك سقنن رع الذي استشهد في المعارك ووجدت مومياءه ضمن خبيئه وادي الملوك استشهد بالضرب على الراس بمقمعه قتال ثم اكمل بعد ذلك رحله الكفاح الملك كامس الذي استطاع تحقيق بعد النصر واستشهد ايضا واكمل مسيره الكفاح الملك احمس اخو الملك كاموس الذي استطاعها طرد الهكسوس ودمر عاصمتهم اواريس.

فأس الحرب القاطعة هي من مقبض خشبي طويل ينتهي بنصل ذهبي كما في فأس الحرب الذهبية الخاصة بالملك المحارب أحمس الأول على شكل نصف دائرة في أحد جانبي المقبض.

وكانت كل الجنود تقريباً تحمل فؤوس الحرب القاطعة كسلاح ثانوي بعد الحربة وتستخدم بعد تداخل صفوف الجنود مع الأعداء في القتال الفردي.