جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:41 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة

في ايطاليا .. البابا تواضروس يلتقي أبناء إيبارشية ميلانو

البابا تواضروس
البابا تواضروس

التقى البابا تواضروس الثاني، بابا الإسكندرية وبطريرك الكرازة المرقسية، صباح اليوم الإثنين، أبناء إيبارشية ميلانو، بإيطاليا في أولى لقاءاته في الإيبارشية التي وصل إليها في ساعة متأخرة من مساء أمس الأحد.

وأعرب البابا في بداية اللقاء الذي عقد بدير القديس الأنبا شنودة رئيس المتوحدين، بميلانو، عن سعادته بزيارة الإيبارشية، مقدمًا الشكر لنيافة الأنبا أنطونيو أسقف ميلانو على جهده في ترتيبات الزيارة.

وأضاف: الحقيقة هذه الزيارة جاءت لكم بعد أيام فرح ومحبة عشناها في روما، ونكمل معكم فرحتنا.

وتأمل قداسته في الآية "وَلَمَّا قَالَ هذَا أَرَاهُمْ يَدَيْهِ وَجَنْبَهُ، فَفَرِحَ التَّلاَمِيذُ إِذْ رَأَوْا الرَّبَّ" (يوحنا ٢٠:٢٠).

وقال: أريد: أن أتحدث معكم عن حياة الفرح، فالمسيح جاء ليعطينا الفداء والخلاص، ولكن من ناحية أخرى المسيح جاء ليملأ حياتنا فرح ويعطينا الفرح الدائم ويعلمنا الكتاب فرح متهلل بالروح، مهما كانت صعوبات الحياة يكون الإنسان في سلام وفرح.

وأوضح البابا تواضروس الثاني أن هناك خمسة أنواع من الفرح، وهي كالتالى:

١- فرح اللقاء: وهو فرح تجسده مريم المجدلية، وفيه نلتقي بفرح مع المسيح في القداس، في العشية، بالتسبحة، كلها أوقات يمنحها الله لنا للفرح به.
٢- فرح المعرفة: يعلمنا الكتاب "هَلَكَ شَعْبِي مِنْ عَدَمِ الْمَعْرِفَةِ" (هوشع ٤: ٦) فعليكم يا أحبائي أن تعيشوا مع الكتاب المقدس فالذي يعيش الإنجيل يعيش الوصية والذي يعيش الوصية يعيش عمق الفرح مع المسيح، وربما تجد نفسك في شخصية من شخصيات الكتاب وتتعلم منها.
٣- فرح الرؤية: نحن نرى بالعين وهذا ما يسمى بالبصر، وكلنا نرى أيضا بالقلب وهي العين الداخلية وما نسميها البصيرة وعلينا أن نرى ونفرح بعين قلوبنا.
٤- فرح الإيمان: وهو الفرح الذي يأتي من اليقين، وهو ما فعله المسيح مع توما ليصل به إلى اليقين، وهو فرح بكنيستنا القبطية الأرثوذكسية، حيث كلمة أرثوذكسية تعني استقامة الرأي أي أنها مستقيمة الرأي والعقيدة منذ أيام المسيح وإلى المنتهى.
٥- فرح الحب: وهو الفرح الذي يحل كل المشاكل وهو أسمى انواع الفرح، فيا أحبائي لا يعالج الزعل إلا الحب، مثل بطرس حينما شعر بصغر النفس وقال له المسيح بحب بكلمة واحدة "أتحبني؟" فرد بطرس: نعم يا رب أنت تعلم إني أحبك فقال له السيد المسيح ارع خرافي.

في نهاية اللقاء بارك البابا الموجودين وصافحهم جميعًا، وحرص على أن يطمئن على أحوالهم وخدمتهم، ويصلى من أجل المرضى، والتقطت الصور التذكارية مع قداسته.