جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:27 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

علماء يكتشفون أثقل حيوان على الأرض.. لن تصدق عمره ومكانه

توصل علماء الحفريات إلى اكتشاف مدهش يشير إلى وجود حوت قديم منقرض منذ فترة طويلة، يمكن أن يكون أثقل حيوان على وجه الأرض على الإطلاق. وقد تم تحديد هذا الحوت العملاق من خلال العظام المتحجرة التي تم العثور عليها في صحراء جنوب بيرو، وتمت تسميته "Perucetus Colossus".

ووفقًا للباحثين، يمكن لهذا الحوت المنقرض أن يبلغ وزنه ما يقرب من 200 طن، مما يجعله أثقل بكثير من أكبر عينات الحوت الأزرق المعروفة حاليًا. وتعود فترة وجود هذا الحوت الضخم إلى حوالي 39 مليون سنة، وتشير الرواسب المحيطة بالعظام إلى ذلك.

تم استخراج 18 عظمة من الثدييات البحرية، والتي تعود إلى فترة مبكرة من تطور الحيتان، وتم تحديد هذه العظام كأجزاء من نوع باسيلوصوريد.

اكتشاف أثقل حيوان

وتشمل العظام 13 فقرة وأربعة أضلاع وجزءًا من عظم الورك، وعلى الرغم من تجزئة العظام وعمرها القديم، تمكن العلماء من استنتاج العديد من التفاصيل المثيرة حول هذا المخلوق الضخم.

ومن الواضح أن العظام كانت ممتلئة بالكثافة بفضل عملية تصلب العظام، حيث تمتلئ التجاويف الداخلية بمواد صلبة. كما كانت العظام كبيرة الحجم وتمتلك نموًا إضافيًا على سطحها الخارجي، وهو ما يُعرف بـ "pachyostosis".

تعتبر هذه الاكتشافات الجديدة مثيرة للاهتمام وتساهم في فهمنا لتطور الحيتان على مر العصور وتنوعها.

ويأمل العلماء في أن يتمكنوا من استنتاج المزيد من المعلومات حول هذا الحوت العملاق وأثره على تطور الكائنات الحية على كوكب الأرض.