جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:20 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء

طلاب هندسة الإسكندرية يحققون مراكز متقدمة في مشاريع التخرج بجامعة لويفيل الامريكية

حقق طلاب في كلية الهندسة بجامعة الإسكندرية من الملتحقين بالدراسة في جامعة لويفيل بالولايات المتحدة الأمريكية، مراكز متقدمة في مسابقة مشاريع التخرج عن العام الدراسي 2023 / 2024.

وكشف بيان صادر عن جامعة الإسكندرية، اليوم الخميس، أن طلاب كلية الهندسة جامعة الإسكندرية، الملتحقين بالدراسة بجامعة لويفيل الأمريكية، بنظام (2+2)، نجحوا في الحصول على مراكز متقدمة في مسابقة مشاريع التخرج.

وأوضح بيان الجامعة، أن الطلاب الفائزين هم الطالبة سارة إيهاب، قسم الهندسة الحيوية الطبية وحصلت على المركز الأول، والطلاب صامويل إبراهيم، ويوسف بخيت، وعمر سالم، وحصلوا على المركز الثالث، في نفس المسابقة.

وأشار البيان، إلى أن الاتفاقية الموقعة بين جامعة الإسكندرية وجامعة لويفيل تتيح لطلاب كلية الهندسة القبول في برنامج الشهادة المزدوجة مع جامعة لويفيل الأمريكية في برنامجي الهندسة الحيوية، وعلوم وهندسة الحاسب والتي يحصل الطالب بموجبها على درجة علمية مزدوجة، حيث يحصل على بكالوريوس من جامعة لويفيل وبكالوريوس آخر من جامعة الإسكندرية، كما يدرس الطالب بموجب هذه الاتفاقية، أول سنتين بجامعته الحالية والسنتين التاليتين في جامعة لويفيل.