جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:35 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز

عقب تكرار جرائم الاتجار في النقد الأجنبي.. فقيه قانوني يطالب بتغليظ العقوبة

صور - ارشفيه
صور - ارشفيه

انتشرت فى الآونة الأخيرة جرائم الاتجار فى النقد الأجنبي، ولا سيما مع الارتفاع الملحوظ للدولار وباقى العملات الأخرى، وأيضًا ظهور ما يسمى بالسوق السوداء وهى سوق موازية للسوق المحلية، تم استحداثها من قبل بعض الخارجين على القانون من تجار جشعين وأصحاب شركات صرافة ووسطاء وتجار عملة، يعملون على مضاعفة أسعار العملات للضعف وربما أكثر، وهذا الأمر يؤثر بالسلب على سعر الجنيه المصرى أمام العملات الأجنبية الأخرى، على نحو يضر بالمواطنين والاقتصاد المصري.

وتعددت البلاغات عن تلك الجرائم، حيث نجحت وزارة الداخلية فى القبض على العديد من الجناة والخارجين على القانون الذين ظنوا أنهم نجحوا فى تجارتهم غير المشروعة بعيدًا عن أعين قوات الشرطة.


فى البداية؛ يقول الدكتور والفقيه القانونى صلاح الطحاوي، إن الدولة لم تقف أبدًا مكتوفة الأيدى جراء جشع التجار واحتكار العملات الأجنبية والاتجار غير المشروع بها، مضيفًا أن الأصل فى تشريع الرقابة على عمليات النقد الأجنبى بدأ من القانون رقم ۱۰۹ لسنة ۱۹۳۹ الذى نسخت أحكامه بالقانون رقم ٨٠ لسنة ١٩٤٧.

وأضاف “الطحاوى” مرور السنوات حدث تفاوت فى أسعار العملات الأجنبية ما بين السعر الرسمى المقرر والسعر لدى بعض شركات الصرافة بسبب ظهور ما يسمى بالوسطاء وتجار العملة، ولذلك سارعت الدولة باستحداث المشرع للقانون رقم ٦٣ لسنة ٢٠١٦ معدلًا المادة ١٢٦ من القانون رقم ٨٨ لسنة ٢٠٠٣ بشأن البنك المركزى والجهاز المصرفى والنقد.


وعن العقوبات أكد الفقيه القانونى أن المتهمين يعاقبون طبقا للمادة ١٢٦ من القانون والتى تنص على أنه يعاقب بالحبس مدة لا تقل عن ٦ أشهر ولا تجاوز ٣ سنوات، وبغرامة لا تقل عن مليون جنيه ولا تتجاوز ٥ ملايين جنيه، كل من خالف أىّ من أحكام المواد (١١١ و١١٣ و١١٤ و١١٧) من القانون رقم ٨٨ لسنة ٢٠٠٣ الخاص بتنظيم عمليات النقد الأجنبى.

وتابع: كما نصت المادة ١٢٦ مكرر على أنه يعاقب بالسجن مدة لا تقل عن ٣ سنوات ولا تزيد على ١٠ سنوات، وبغرامة تساوى المبلغ محل الجريمة، كل من يتعامل فى النقد الأجنبى خارج البنوك المعتمدة أو الجهات المرخص لها بذلك، كما تنص على أن يحكم فى جميع الأحوال بمصادرة المبالغ محل الجريمة.


وطالب الطحاوى بضرورة إجراء تعديل تشريعى لتغليظ العقوبة على من تسول له نفسه ارتكاب مثل هذه الجرائم التى تؤثر على الاقتصاد المصري، لأنها تمثل تهديدا للأمن القومى للبلاد.

وعن سبب مطالبته بإجراء تشريعى لتغليظ العقوبة أكد أستاذ القانون الدولى أن المحكمة الاقتصادية ملتزمة بالعقوبات المقررة فى المادتين ١٢٦ و١٢٦ مكرر لأنها أحكاما بسيطة مقارنة للجريمة المرتكبة، كما أنه بعد التعديلات فى قانون العقوبات أصبح يمكن للجانى قضاء نصف مدة العقوبة فى حالة حسن السير والسلوك وبالتالى هذا أمر غير ملائم لما ارتكبه من جرم فى حق الدولة.

وتعددت الضبطيات فى الفترة الأخيرة بشكل ملحوظ ومنها على سبيل المثال ضبط شخص بالقاهرة حاول غسـل ٧ ملايين جنيه حصيلة الاتجار بالنقد الأجنبي، كما تم ضبط متهمين بالاتجار فى النقد الأجنبى بمنطقة بولاق أبو العلا.

فى حين تمكنت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القاهرة من ضبط عامل مقيم بمحافظة الجيزة، بدائرة قسم شرطة الشروق وبحوزته مبالغ مالية بلغت أكثر من ٢٤ مليون جنيه.