جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:06 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة»

صناعة الوعى ودور الإعلام في بناء الإنسان على طاولة مجمع إعلام طور سيناء

صورة اللقاء
صورة اللقاء

فى إطار الحملة التى أطلقتها الهيئة العامة للإستعلامات برئاسة الدكتور ضياء رشوان وبقيادة الدكتور أحمد يحيى رئيس قطاع الإعلام الداخلى وإشراف إعلامي عبد الحميد عزب مدير عام الإدارة العامة لإعلام سيناء تحت شعار (إيد فى إيد ... هننجح أكيد) والتى تهدف إلى التوعية بأهمية المبادرات الرئاسية نظم مجمع إعلام طور سيناء ندوة حول (صناعة الوعى ودور الإعلام فى بناء الإنسان المصرى) بمدرسة جمال عبد الناصر الثانوية .

حاضر خلالها أبو السعود أبو الفتوح – مدير إدارة الموهوبين والتعلم الذكى و بحضور رئيس وأعضاء مجلس أمناء المدرسة وادارة طور سيناء التعليمية .
بدأ اللقاء بكلمة ترحيب من أحمد السيد عضو مجلس أمناء المدرسة الحضور ثم ألقى إيهاب عبدالله مدير المجمع الإعلامى بطور سيناء نبذة عن اللقاء والذى يدور حول صناعة الوعى ودور وسائل الإعلام فى بناء الإنسان المصرى.
إستهل أبوالسعود حديثه عن صناعة الوعي ربما تكون أخطر صناعة وأكبر تحدي يواجه أي أمة؛ فالشعوب الغائبة أو المغيبة لا تشارك في صناع مستقبلها، وصناعة الوعي مهمة ثقيلة جدًا لا تقوم بها جهة بعينها ولكن هي مسؤولية كبرى يقوم بها التعليم والإعلام والثقافة والأجهزة المسؤولة عن الشباب والمحليات وغيرها.
وتابع قائلاً ولكي ننجح في صناعة الوعي لابد أولًا من أن ننشئ إنسان على أسس وقواعد صحيحة وسليمة، فبناء الإنسان أساس بناء الأمم، وأصعب معادلة في بناء الأمم هو الإنسان؛ لأننا نبني فكر وعقل ونفس وبنيان؛ ومن ثم يقال: أن بناء البشر أصعب من بناء الحجر، فالحجر له عمر إفتراضي إن آجلا أم عاجلاً سوف ينتهي لأي سبب من الأسباب، ولكن بناء البشر هو الذي يبقى ويتوارث لا يتوقف، لأنها أجيال تسلم أجيال القيم والثوابت التي تقام عليها المجتمعات والتي تحمي مجتمعنا منذ فجر التاريخ.
واوضح سيادته ال انه في الدين الإسلامي يتم بناء الإنسان على ثلاثة مستويات رئيسية:
- التهيئة العقدية: تتمثل في بناء علاقة الإنسان بخالقه عبر الإيمان الصحيح والتوحيد.
- التهيئة الروحية: وتركز على تزكية النفس من خلال العبادة والتقرب إلى الله.
- التهيئة السلوكية: وتتعلق بالقيم الأخلاقية التي توجِّه سلوك الإنسان في المجتمع.
واردف قائلاً حينما نتحدث عن الإعلام وبناء الإنسان نجد أن دور الإعلام المصري يأتي في مقدمة أدوات وآليات بناء الانسان المصري، وهنا يكمن سؤال مهم وهو كيف نبنى شخصية الإنسان من خلال وسائل الإعلام؟ الجواب: يمكننا أن نبنى شخصية الإنسان من خلال استراتيجية إعلامية متكاملة تتضمن أهدافا واضحة للعمل الإعلامي تساعد على بناء الإنسان من جميع جوانب الحياة المختلفة على مستويين:
اولا : المستوى البنيوى : تطوير المضمون والمحتوي: وذلك من خلال تطوير مضمون وسائل الاعلام بحيث يعتمد المحتوى المقدم لبناء الانسان على دعائم القيم الإيجابية والاخلاقية فى المجتمع والارتقاء بالجانب الروحاني والسلوكى وتقديم النماذج الايجابية كقدوة للشباب، والعمل على بث المضامين الإعلامية الهادفة إلى توجيه سلوك المواطنين وحثهم على تحمل مسئولياتهم فى جميع مجالات التنمية والبناء بأكثر من وسيلة إعلامية وأكثر من أسلوب حسب الجمهور المستهدف من الرسالة .
ثانيا: المستوى الإجرائى: التطوير التقنى والبصري: وهو مستوى اجرائى حيث تحتاج وسائل الاعلام المصرية الى تطوير الشكل والأساليب الاخراجية والبصرية التى تقدم بها المضامين المختلفة لبناء الانسان، ففى ظل ثورة تكنولوجيا المعلومات لم يعد من المفيد تقديم رسالة إعلامية بصورة تقليدية. وفى هذا المستوى تظهر اهمية تدريب وتأهيل الكوادر الاعلامية العاملة فى مجال الاعلام وبناء الانسان فى جميع وظائف العمل الاعلامى، بداية من كاتب النص والمعد والمحرر مرورا الى المذيع والمحاور ثم صانع الصورة والإخراج الفنى بحيث تكون هناك رؤية مشتركة واحدة.
وختامًا نقول: إن الاعلام لاعب رئيسى فى معركة البناء والتنمية ولكن الأمر ليس سهلا، فهو تحد كبير ويستلزم رؤية شاملة وفقا لإستراتيجية إعلامية متكاملة كل عنصر من عناصرها مرتبط بالعنصر الآخر سواء من حيث المحتوى والمضمون والإعداد والإخراج وجميع عناصر العملية الاعلامية حتى يمكن إعادة جذب انتباه ملايين المواطنين لفكرة اعلام الترند الايجابى الذى يقدم معنى وقيمة إيجابية وليس مادة سطحية تافهة تهدم ولا تبنى الانسان.