جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:49 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة

نقيب الفلاحين: مصرف محب والسيالة يهدد ببوار 5 آلاف فدان بدمياط

قال حسين عبد الرحمن أبو صدام، الخبير الزراعي، ونقيب عام الفلاحين، إن مزارعي قري العنانية والسيالة والشعراء يطالبون بتحويل من مصرف خاص الي مصرف عام حتى يتم تطهيره كباقي المصارف، لافتًا إلى أن مُعظم المصرف مردوم و أن منسوب المصرف حاليًا أعلى من منسوب الأرض مما يهدد منازل المواطنين المجاورين له بالهدم ويُساهم في موت وتطبيل الأرض الزراعية المُحيطة به.

وأضاف أبو صدام، أن هذا المصرف منسوبه أعلى من منسوب الأرض الزراعية المجاورة وأقل إنخفاض من منسوب بحيرة المنزلة مما يؤدي إلى دخول مياه البحيرة إلى الأرض المجاورة للمصرف ويؤدي لبوار أكثر من 5 ألاف فدان من الأراضي الزراعية المجاورة.

و أشار أبو صدام، إلى أن مصرف محب و السيالة يبدأ من قرية الشعراء وينتهي إلى بحيرة المنزلة بقري السيالة والعنانية بطول 6 كيلو متر تقريبًا ويتضرر من عدم تطهيره أكثر من 50 ألف مواطن كما أنه بهذا الوضع يُساهم في بوار أكثر من 5 آلاف فدان من الأرض الزراعية الخصبة، مُطالبًا بضم هذا المصرف للملكية العامة للدولة بناء علي رغبة المواطنين المجاورين له حتى يتم تطهيره بانتظام كباقي المصارف و إنشاء محطة رفع في نهاية المصرف للصرف في بحيرة المنزلة منعًا لتضرر منازل آلاف المواطنين وضياع آلاف الأفدنة من الأرض الزراعية وحفاظا علي الصحة العامة، حيث تختلط المياه الجوفية بمياه الصرف الزراعي والصحي مما يُهدد حياة المواطنين.

وأضاف أبو صدام، أنه بناءً على طلب من أعضاء النقابة العامة للفلاحين بدمياط، توجه إلى المحافظة و إلتقى بالمهندس خالد كسيبة لمناقشة مُشكلة المصرف يُهدد أراضي المزارعين، مُشيرًا إلى أن مديرية الري تمتنع عن تطهير المصرف بحجة إنه ملكية الخاصة، بينما تحولت المسألة إلى مديرية الزراعة، وأعرب المزارعون عن قلقهم البالغ من تدهور أراضيهم نتيجة هذا الإهمال، وطالبوا بسرعة التدخل لحل المشكلة.