جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:48 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
واشنطن نفذت ضربات دفاعية ضد أهداف إيرانية في مضيق هرمز القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا

ما هي تقنية مصاص الدماء التجميلية؟

تقنية مصاص الدماء
تقنية مصاص الدماء

تقنية “مصاص الدماء” أو ما يعرف علميًا بـ”العلاج بالبلازما الغنية بالصفائح الدموية” (PRP)، هي إجراء تجميلي يهدف إلى تحسين مظهر البشرة وتجديد شبابها، وتعتمد هذه التقنية على استخراج البلازما من دم المريض نفسه، حيث تُعتبر البلازما مصدرًا غنيًا بالصفائح الدموية التي تُحفز إنتاج الكولاجين والإيلاستين، مما يعزز مرونة البشرة ويُعيد لها النضارة، وتقنية مصاص الدماء (PRP) تُعد خيارًا تجميليًا فعالًا لتجديد البشرة وتحسين مظهرها، لكنها ليست مثالية للجميع.

ولضمان نتائج مرضية وتجنب أي مضاعفات، يُوصى باللجوء إلى طبيب مختص واتباع التعليمات بدقة قبل وبعد الإجراء وتبرز “البوابة نيوز” كل المعلومات عنها وفقا لموقع healthline:

هل تناسب تقنية مصاص الدماء الجميع؟
رغم فعاليتها، ليست تقنية PRP مناسبة للجميع. من المهم استشارة طبيب متخصص قبل إجراء الجلسة لتحديد مدى ملاءمتها. هناك حالات يُنصح بتجنب استخدامها، منها:

• الحوامل والمرضعات: يُفضل الابتعاد عن العلاجات التجميلية أثناء هذه الفترات.


• اضطرابات تخثر الدم: مثل الهيموفيليا أو عند تناول أدوية مميعة للدم.

• الأمراض المزمنة أو المناعة الضعيفة: مثل السرطان وأمراض المناعة الذاتية.

• الالتهابات الجلدية أو حب الشباب النشط: يُنصح بمعالجة هذه الحالات قبل اللجوء لتقنية PRP.

كيف تعمل تقنية مصاص الدماء؟

تمر هذه التقنية بخطوات منظمة تبدأ بسحب الدم وتنتهي بحقن البلازما، وهي كالتالي:

1. سحب الدم: يُؤخذ مقدار صغير من دم المريض (عادة من الذراع).


2. فصل البلازما: يُوضع الدم في جهاز طرد مركزي لفصل البلازما الغنية بالصفائح الدموية.

3. تحضير البشرة: تُنظف البشرة جيدًا، ويُستخدم مخدر موضعي لتخفيف الألم.

4. حقن البلازما: تُحقن البلازما باستخدام إبر دقيقة في مناطق تحتاج إلى تحسين مثل التجاعيد أو الندوب. في بعض الحالات، يُدمج الحقن مع تقنية المايكرونيدلينغ لتحفيز الجلد وزيادة فعالية العلاج.


5. التعافي: قد يظهر احمرار أو انتفاخ بسيط يزول خلال يومين إلى خمسة أيام.

فوائد تقنية مصاص الدماء:

1. تحفيز إنتاج الكولاجين: يُحسن مرونة البشرة ويُقلل من التجاعيد.

2. توحيد لون البشرة: يُعالج التصبغات والبقع الداكنة.

3. تقليل ندوب حب الشباب: يُساعد في التخلص من آثار الندوب.


4. نعومة وإشراقة البشرة: يجعلها أكثر إشراقًا وحيوية.

5. تحفيز نمو الشعر: يُستخدم أحيانًا لعلاج تساقط الشعر.

6. نتائج طبيعية وآمنة: لأن المادة المستخدمة مأخوذة من جسم المريض، مما يُقلل خطر الحساسية أو المضاعفات.

الأضرار والمخاطر المحتملة:

رغم أمانها، قد تحدث بعض الآثار الجانبية مثل:

• احمرار وتورم مؤقت: في مواقع الحقن.

• كدمات أو ألم طفيف: نتيجة استخدام الإبر.

• تهيّج أو حساسية: نادرة جدًا.

• خطر العدوى: في حال عدم تعقيم الأدوات بشكل صحيح.

• نتائج غير مرضية: قد تتطلب عدة جلسات للحصول على النتائج المرجوة.

النتائج المتوقعة من تقنية مصاص الدماء:

• تحسين ملمس البشرة: تُصبح البشرة أكثر نعومة وإشراقًا.

• تقليل التجاعيد والخطوط الدقيقة: بفضل تحفيز إنتاج الكولاجين.


• توحيد لون البشرة: تقليل التصبغات وآثار حب الشباب.

• تقليل المسام الواسعة: تُحسن مظهر المسام وتجعلها أقل وضوحًا.

• نتائج تدوم طويلًا: مع الاستمرار في الجلسات (3-4 جلسات بفاصل شهر بين كل جلسة).

نصائح قبل وبعد الجلسة:

قبل الجلسة:

• تجنب تناول الأدوية المسيلة للدم (مثل الأسبرين).

• الابتعاد عن التدخين والكحول لضمان أفضل النتائج.

بعد الجلسة:

• تجنب التعرض المباشر للشمس.

• استخدام كريمات مهدئة كما يوصي الطبيب.

• الالتزام بجلسات المتابعة.