جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 02:59 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سيداري»: تركيب 30 جهاز استشعار بيئي بمجمع بنبان للطاقة الشمسية بأسوان لدعم مشروع «سيروكو» وزيرة التنمية المحلية والبيئة ومحافظ البحر الأحمر يشاركان في فعاليات معرض سوق السفر العالمي WTM London 2026 بلندن وزيرة التنمية المحلية والبيئة تتلقى تقريرًا حول جهود الوحدة المركزية للسكان خلال شهر أكتوبر 2026 تحرك فوري من التنمية المحلية والبيئة: تحرير محضر لسيارة ألقات مخلفات بناء بطريق «العاصمة - بدر» عقب رصد فيديو متداول إعلام الدقهلية يناقش بناء بيئة عمل ذكية وآمنة ومستدامة بالتعاون مع مؤسسة عين البيئة «طقس الأربعاء».. الأرصاد: ارتفاع طفيف في درجات الحرارة غدًا وأجواء خريفية نهارًا وباردة ليلًا وتحذيرات من الشبورة المائية. رئيس جهاز شئون البيئة يبحث مع وفد إماراتي آليات تطوير محمية ”العميد” بمطروح وصون تنوعها البيولوجي شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة

”الغش في الامتحانات.. آفة تهدد مستقبل الأجيال وأمانة ”

الغش
الغش

في ظل تزايد الحديث عن الغش في الامتحانات، تتزايد المخاوف بشأن انعكاساته السلبية على التعليم والمجتمع ككل. ظاهرة الغش، التي باتت تتخذ أشكالًا مبتكرة بفضل التكنولوجيا الحديثة، لم تعد تقتصر على سرقة الإجابات، بل أصبحت تُهدد نزاهة التعليم وتضعف الثقة في النظام التعليمي. عواقب الغش: على الفرد: يؤدي الغش إلى إنتاج أجيال غير مؤهلة لمواجهة متطلبات سوق العمل، مما يضعف من كفاءتهم المهنية. على المجتمع: تفقد المؤسسات التعليمية مصداقيتها، مما يؤدي إلى تراجع مستوى التعليم العام، وبالتالي إضعاف قوة المجتمع الإنتاجية والتنموية. على الاقتصاد: يتسبب في تراجع جودة القوى العاملة، مما ينعكس سلبًا على الاقتصاد الوطني. تصريحات الخبراء وعلماء الدين تحدث الدكتور أحمد عبدالله عيسى مدير إدارة أولاد صقر التعليمية التابعة لمحافظة الشرقية قائلاً: أن "الغش في الامتحانات يُعَدُّ انعكاسًا لفجوة أخلاقية وتربوية. إذا لم يتم التصدي له بحزم، فإننا نُعرِّض الأجيال القادمة لفقدان القيم الأساسية مثل الأمانة والاجتهاد". وأضافت الدكتورة ليلى عبد الحميد، خبيرة تطوير المناهج: "الحل لا يكمن فقط في تشديد العقوبات، بل في تعزيز الوعي بأهمية النزاهة الأكاديمية، وتطوير أساليب التدريس لتشجيع التفكير النقدي بدلاً من الحفظ والتلقين". أوضح علماء الدين أن الغش في الامتحانات ليس مجرد خطأ أخلاقي، بل هو معصية لله وتعدٍّ على حقوق الآخرين، لأنه يساهم في تزييف الكفاءات، ويمنح غير المستحقين فرصًا على حساب الأكفاء. كما أنه يُربي الفرد على الكسل والخداع، مما ينعكس سلبًا على المجتمع بأسره. قال الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف: "الغش في الامتحانات هو صورة من صور الخيانة التي تُضعف القيم الأخلاقية في المجتمع. النجاح الحقيقي هو ما يتحقق بالاجتهاد والسعي، وليس بالغش والخداع". وأكد الدكتور علي جمعة، مفتي الجمهورية الأسبق، أن الغش في الامتحانات يدخل في باب أكل المال بالباطل، لأن الشهادات التي تُمنح بناءً على الغش قد تؤدي إلى الحصول على وظائف أو مناصب بغير وجه حق، وهو ما يُعد ظلمًا للآخرين والغش يجلب غضب الله ويُذهب البركة من العمل والرزق و الغشاش يتحمل وزر أفعاله ويُحاسب عليها يوم القيامة. جهود لمكافحة الغش: تقنيات المراقبة الحديثة: مثل الكاميرات وأجهزة الكشف عن الأجهزة الإلكترونية. التوعية المدرسية: عبر حملات توعية تستهدف الطلاب وأولياء الأمور حول مخاطر الغش. تطوير الامتحانات: لجعلها أكثر تفاعلية ومرتبطة بمهارات التفكير العليا. أثر الغش على المستقبل: إذا استمر الغش في الانتشار، فإن الأجيال القادمة ستفتقر إلى المهارات اللازمة لتحقيق التنمية المستدامة. وبالتالي، يجب أن يتحمل الجميع مسؤولية التصدي لهذه الظاهرة من خلال العمل المشترك بين المؤسسات التعليمية والأسر والمجتمع ككل.