جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 07:21 صـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
القبض على رجل أعمال معروف من محافظة سوهاج في كمين أمني بالجيزة أسرة «طلاب من أجل مصر» بجامعة قناة السويس تنظم احتفالية كبرى لتهنئة الدكتور ناصر مندور بتجديد الثقة الرئاسية مبادرات مستدامة من وزارة التموين لتخفيف الأعباء عن المواطنين رئيس مجلس النواب يهنئ النائب هشام الحصري بفوزه بمنصب نائب رئيس البرلمان العربي التليفزيون الإيراني يحذر المواطنين لأول مرة من ضربات نووية «نميرة نجم»: إفريقيا شريك كامل في صياغة سياسات الهجرة وليست منفذ للقرارات الأوروبية رصاصة النهاية في كفر الدوار.. مصرع إمبراطور الكيف بعد اشتباك مع الداخلية ابتكار شباب جامعة المنصورة الجديدة: تحويل النفايات الإلكترونية إلى سماعات طبية رقمية عالية الدقة فيديو يطيح بسائق ميكروباص البحيرة.. حصل أجرة زيادة وسب الراكب البنك الأهلي يوقع عقد تمويل مع شركة مباني ادريس للمساهمة في تمويل مشروع KOUN برأس الحكمة روائح كريهة وقوارض تفتك بالزرع.. حكاية 13 قيراطاً تحولت لمقلب قمامة أمام كوبري الباشا ضربة قاضية لغشاشي البحيرة.. ضبط مخازن سلاحها ”السلع الفاسدة” وطن ملح مجهول

صحيفة أمريكية: أي سيناريو للتسوية في أوكرانيا يفرض على كييف قبول الهزيمة

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأمريكية تحليلاً تناولت فيه مآلات النزاع في أوكرانيا، ورجّحت أن أي سيناريو للتسوية قد يفرض على كييف القبول بخسارة أراضٍ انضمت إلى روسيا خلال السنوات الماضية.

وبحسب التقرير، فإن القيادة الأوكرانية باتت أكثر وعيًا بحدود قدراتها العسكرية، بعد فشلها في استعادة السيطرة على مناطق واسعة في الشرق والجنوب، وهو ما يجعل خيار التنازل أمراً واقعياً.

وأوضحت الصحيفة أن السيناريو الأقرب للتحقق يتمثل في تجميد خطوط التماس الحالية، بحيث تبقى روسيا مسيطرة على نحو 20% من الأراضي الأوكرانية، في صيغة شبيهة باتفاق الهدنة الكورية عام 1953.

وأكدت الصحيفة أن التهديد الاستراتيجي الأكبر بالنسبة لكييف لا يتمثل فقط في فقدان تلك المناطق، بل في ضعف قدرة ما تبقى من أراضيها على الصمود أمام التفوق العسكري الروسي، ما قد يدفعها إلى إعادة صياغة سياساتها الداخلية والخارجية بما يراعي المصالح الروسية.

ويأتي هذا الطرح في وقت تتسارع فيه التطورات الميدانية لصالح موسكو، فيما تبدو القوات الأوكرانية منهكة بعد أكثر من عامين من القتال المتواصل، مع خسائر بشرية ومادية ضخمة، الأمر الذي يثير تساؤلات حادة حول مستقبل قدرة أوكرانيا على مواصلة الحرب بنفس الوتيرة.

ويرى محللون أن استمرار النزيف العسكري والاقتصادي يضع أوكرانيا أمام معضلة وجودية، إذ باتت خياراتها تضيق بين مواجهة حرب استنزاف طويلة أو القبول بحل سياسي يقتطع جزءاً من سيادتها. كما يشير خبراء إلى أن واشنطن وحلفاءها في الغرب قد يجدون أنفسهم أمام ضغوط متزايدة لدفع كييف نحو تسوية مؤلمة، في ظل تنامي الأصوات الأوروبية المطالبة بوقف الحرب وإعادة توجيه الموارد للأزمات الداخلية.

في المقابل، يحذّر آخرون من أن أي تنازل إقليمي قد يُنظر إليه كانتصار روسي استراتيجي يغير قواعد اللعبة في أوروبا الشرقية، مما قد يشجع موسكو على تعزيز نفوذها الجيوسياسي ويدفع دول الجوار نحو سياسات أكثر تشددًا خشية تكرار السيناريو ذاته، وفقا للصحيفة الأمريكية.