جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:41 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة

الضمير العالمي لحقوق الإنسان في معرض دمشق الدولي: تعاون دولي من أجل العدالة والكرامة

الضمير العالمي لحقوق الإنسان
الضمير العالمي لحقوق الإنسان


تسعي الضمير العالمي لحقوق الإنسان في معرض دمشق الدولي لتحقيق تعاون دولي من أجل العدالة والكرامة في لحظة فارقة تعكس عودة سوريا إلى واجهة المشهد الدولي بعد التحولات السياسية الأخيرة

جاء انعقاد الدورة الـ62 من معرض دمشق الدولي ليكون منصة عالمية للتلاقي بين الدول والمؤسسات، ورسالة واضحة بأن إرادة الشعوب أقوى من التحديات.
وفي هذا الإطار، وبرعاية الدكتور مينا يوحنا، رئيس منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان بالعالم، شارك المتحدث الرسمي للمنظمة في الشرق الأوسط الشيخ فيصل المحيميد في فعاليات المعرض، حيث التقى بعدد من الوزراء وكبار المسؤولين، وبحث معهم آفاق التعاون المشترك من أجل دعم المبادرات الإنسانية والتنموية وتعزيز حقوق الإنسان كمرتكز أساسي للسلام والاستقرار.
وفي كلمة مؤثرة ألقاها باسم الدكتور مينا يوحنا، أكد قائلاً:
"إن منظمة الضمير العالمي لحقوق الإنسان ترى في هذا المعرض الدولي دليلًا على أن إرادة البناء تتفوق دائمًا على معاول الهدم. نحن هنا لنعلن أن العدالة والكرامة الإنسانية هما أساس أي نهضة حقيقية، وأن التنمية لا يمكن أن تكتمل دون احترام حقوق الإنسان. من قلب دمشق نؤكد أن الضمير الإنساني هو جسر السلام بين الشعوب، ومسؤولية جماعية تتجاوز الحدود والاختلافات."

واختتم الدكتور مينا يوحنا كلمته بتوجيه دعوة صريحة للمؤسسات الدولية والإقليمية إلى تكثيف جهودها في دعم مبادرات السلام والعدالة، والعمل معًا من أجل بناء عالم تسوده الكرامة الإنسانية والتعاون المشترك.