جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:38 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
شقيقة سعاد حسني تحرر محضرا ضد نجل توفيق الدقن انقلاب سيارة على صحراوي البحيرة، إصابة 5 أشخاص وحالة من الذعر بين المارة رئيس جامعة المنصورة يستقبل فريق مركز الحفريات الفقارية لمتابعة الاستعدادات للمشاركة بخمسة أبحاث علمية في مؤتمر دولي بالولايات المتحدة الأمريكية السيسي: لا سلام دائم في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز

جيش الاحتلال يطالب سكان برج سكني في غزة بإخلائه تمهيدا لقصفه

وجه جيش الاحتلال الإسرائيلي إنذارا لسكان برج سكني في غربي مدينة غزة بإخلائه تمهيدا لقصفه.

وكشفت صحيفة وول ستريت جورنال نقلاً عن مسؤول أمريكي أن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو لم يبد قناعة بالخطة الأمريكية الخاصة بمرحلة ما بعد الحرب في قطاع غزة، رغم الجهود المكثفة التي يبذلها البيت الأبيض لبلورة تسوية تنهي الحرب المستمرة منذ عامين.

وبحسب الصحيفة، تتضمن الخطة الأمريكية تعيين رئيس الوزراء البريطاني الأسبق توني بلير رئيسًا لهيئة مؤقتة تعرف باسم "السلطة الانتقالية الدولية في غزة"، تتولى تسيير شؤون القطاع والإشراف على إعادة إعماره. كما تشمل الخطة تشكيل قوة أمنية بقيادة عربية تضم عناصر فلسطينية إلى جانب قوات من دول عربية وإسلامية، لتأمين الحدود وضبط الأوضاع الميدانية.

لكن نتنياهو، وفق المصدر الأمركي، لا يزال متشككًا حيال إمكانية تشكيل مثل هذه القوة الأمنية، ويطرح تساؤلات حول طبيعة دورها ومدى توافقها مع أولويات إسرائيل الأمنية. هذا التردد يعكس التباين القائم بين الرؤية الأميركية التي تسعى لتخفيف القبضة العسكرية الإسرائيلية على غزة، والموقف الإسرائيلي الذي يصر على الاحتفاظ بزمام السيطرة الأمنية.

وكانت صحيفة هآرتس العبرية قد أشارت في وقت سابق إلى أن بلير عاد بقوة إلى الواجهة عبر خطة أمريكية ـ بريطانية بدعم من جاريد كوشنر، صهر الرئيس ترامب، وأن الخطة المطروحة لا تتضمن في مرحلتها الأولى إشراك السلطة الفلسطينية بشكل كامل، بل تنص على تهميشها مؤقتًا.

وتأتي هذه الجهود بعد أن قدم الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، الثلاثاء الماضي، خطة من 21 بندًا لقادة عرب ومسلمين على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، تضمنت وقف إطلاق النار، انسحابًا تدريجيًا للجيش الإسرائيلي، وإطلاق سراح الأسرى الإسرائيليين، إضافة إلى توفير تمويل عربي ـ إسلامي لإعادة إعمار غزة.

ورغم التفاؤل الذي عبر عنه المبعوث الأمريكي للشرق الأوسط ستيف ويتكوف بإمكانية تحقيق "إنجاز وشيك"، فإن الموقف المتحفظ لنتنياهو يهدد بتعطيل مساعي واشنطن، خصوصًا مع الشروط التي وضعها قادة عرب لدعم الخطة، والتي تشمل وقف الاستيطان وعدم المساس بالمسجد الأقصى.