جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:19 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية

”غرينبيس”: سنوات من التحذيرات… قابس بحاجة للتحرّك العاجل لتنفيذ القرار الحكومي الصادر في 29 جوان 2017 و إنقاذ حياة المواطنين

تتابع منظمة غرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا بقلقٍ بالغٍ الوضع البيئي والصحي والمجتمعي في مدينة قابس، بعد استمرار تسجيل أكثر من 100 حالة اختناق بحسب الإعلام المحلي خلال الأسابيع الأخيرة، ما زاد من تخوّف الأهالي وقلقهم على صحّتهم ومستقبل مدينتهم.

وتدعو المنظمة السلطات إلى التحرّك العاجل وتطبيق القوانين البيئية بشكلٍ كاملٍ وفوري، وتنفيذ القرار الحكومي الصادر في 29 جوان 2017 القاضي بنقل الوحدات الصناعية الملوِّثة بعيداً عن المناطق السكنية، حمايةً لحق الناس في العيش في بيئة آمنة ونظيفة.

وقالت غوى النكت، المديرة التنفيذية لغرينبيس الشرق الأوسط وشمال أفريقيا: "الصور والفيديوهات المنتشرة على وسائل التواصل الاجتماعي، والتقارير الإعلامية، والشهادات التي يرسلها أهالي قابس لنا، إلى جانب نداءاتهم لنا بالمساعدة والتحرّك، تكشف معاناة يومية حقيقية لا يمكن تجاهلها. نرى الناس يختنقون حرفياً من الهواء الذي يتنفسونه، وعائلات تشعر بالعجز أمام ما يحدث حولها.

"هذه الأزمة التي رصدناها منذ أكثر من أربع سنوات، وتابعناها عن كثب، وحذّرنا مراراً من مخاطرها ومن النتائج التي نعيشها اليوم، تتفاقم يوماً بعد يوم، وتؤلم كل واحدٍ منا. ما يحدث ليس مجرّد مشكلة بيئية، بل قضية عدالة مناخية تمسّ حياة الناس وحقهم في هواء نظيف وبيئة صحية. لا يمكن ترك سكان قابس يواجهون هذا الواقع لوحدهم، بلا حماية أو حلول جذرية."

وأضافت: "صحيح أن بعض الخطوات قد أُعلنت للتعامل مع الوضع، إلا أنّ حجم الكارثة يتطلّب استجابة عاجلة وشاملة ومستدامة تعالج الأسباب لا النتائج، وتضع صحّة الناس فوق أيّ اعتبار. فالبيئة ليست ترفاً، بل شرطاً أساسياً للحياة الكريمة."