جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:30 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم

بترتيب أمريكي.. اجتماعات بين قسد ودمشق خارج سوريا

كشفت تقارير إعلامية عن ترتيبات لعقد اجتماعات "مهمة" خلال الفترة المقبلة بين قوات سوريا الديمقراطية (قسد) والحكومة السورية، على أن تُعقد خارج الأراضي السورية، وذلك بطلب مباشر من الولايات المتحدة.

وبحسب تقرير لوكالة "رووداو" الكردية نقلاً عن مصدر مطلع، فإن واشنطن مارست ضغوطاً على دمشق لاتخاذ خطوات عملية ضمن مسار التفاوض، موضحاً أن عملية دمج "قسد" في مؤسسات الدولة السورية لن تقتصر على الجانب العسكري، بل ستشمل ملفات اقتصادية وإدارية أوسع. وأضاف المصدر أن "قسد" قدّمت قائمة تضم 70 اسماً لملء مناصب قيادية وإدارية داخل وزارة الدفاع السورية.

وفي سياق متصل، رحّبت كل من قوات سوريا الديمقراطية ومجلس سوريا الديمقراطية (مسد) بنتائج اللقاء الذي جمع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بالرئيس السوري أحمد الشرع في البيت الأبيض، معتبرين أن تعليق العقوبات وفتح قنوات التنسيق خطوة إيجابية لدعم المسار السياسي، مع التأكيد على استمرار العمل لدفع اتفاق 10 مارس بين مظلوم عبدي والشرع.

وأكدت "قسد" في بيان رسمي أن الاجتماع الثلاثي الذي ضمّها إلى "مسد" والإدارة الذاتية ناقش تطورات المفاوضات مع دمشق وآليات تنفيذ اتفاق 10 مارس، باعتباره محطة أساسية لتعزيز الاستقرار. وشدد البيان على التزام الأطراف بالمسار التوافقي وتشجيع دمشق على اعتماد الحوار كمدخل لمعالجة الملفات العالقة.
وكان القائد العام لـ"قسد" مظلوم عبدي قد جدّد التزامه أمام الجانب الأمريكي بتسريع خطوات دمج القوات ضمن هيكل الدولة السورية.

من جهته، كشف المبعوث الأمريكي الخاص إلى سوريا توم باراك عن اجتماع ثلاثي جمع وزراء خارجية الولايات المتحدة ماركو روبيو، وتركيا هاكان فيدان، وسوريا أسعد الشيباني، على هامش زيارة الشرع لواشنطن.

وأوضح باراك أن الاجتماع حدّد ملامح المرحلة التالية من الإطار الأمريكي–التركي–السوري، والتي تتضمن دمج "قسد" في البنية السورية الجديدة على المستويات الدفاعية والاقتصادية والمدنية، إضافة إلى إعادة صياغة العلاقات التركية – السورية – الإسرائيلية، ودفع التفاهمات الخاصة بهدنة إسرائيل – حماس، ومعالجة ملفات عالقة على الحدود اللبنانية.