جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:20 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: لا سلام دائما في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي

نيويورك تايمز تحذر: لندن قد تتعرض لهجوم محتمل وبريطانيا غير مستعدة

حذر خبراء أمنيون في المملكة المتحدة من أن لندن قد تكون عرضة لهجوم محتمل، في وقت لا تزال فيه بريطانيا غير جاهزة بالقدر الكافي لمواجهة تهديدات عسكرية أو هجينة، وسط بطء لافت في وتيرة الاستعدادات الدفاعية.

وبعد أكثر من ثلاثين عاما على حل آخر قوة مخصصة للدفاع الداخلي، تعيد الحكومة البريطانية النظر في منظومة حماية الجبهة الداخلية، عبر خطة تُعرف بـ«نهج المجتمع الشامل»، تهدف إلى دمج جهود الجيش والشرطة والمؤسسات الحكومية في مواجهة أي طارئ، غير أن مختصين وصفوا هذه الجهود بأنها «بطيئة للغاية» ولا ترقى إلى حجم المخاطر المتصاعدة.


ووفقا لصحيفة نيويورك تايمز، تأتي هذه التحركات في ظل تحذيرات متكررة من حلف شمال الأطلسي بشأن اقتراب الصراع، وتصاعد التوترات الدولية المرتبطة بالحرب في أوكرانيا، إلى جانب تنامي الهجمات الهجينة التي تستهدف البنى التحتية الحيوية في أوروبا، مثل شبكات الطاقة والمياه والاتصالات.


ويرى خبراء في المعهد الملكي للخدمات المتحدة (RUSI) أن بريطانيا متأخرة في جاهزيتها مقارنة بدول البلطيق وشمال أوروبا، مشيرين إلى أن تقليص القواعد العسكرية خلال العقد الماضي وانخفاض عدد الجنود النظاميين إلى نحو 70 ألفا فقط، يضعف القدرة على الاستجابة السريعة لأي تهديد.


ورغم إعلان رئيس الوزراء كير ستارمر عن رفع الإنفاق الدفاعي إلى 2.5% من الناتج المحلي الإجمالي بحلول عام 2027، فإن خطط إنشاء قوة دفاع وطني مخصصة لحماية القواعد العسكرية والبنية التحتية المدنية لا تزال قيد الدراسة، ولن تُعرض بشكل نهائي قبل أواخر عام 2026.


كما تشارك الشرطة البريطانية في هذه الجهود، إذ أجرت تدريبات تحاكي هجمات كيميائية وانقطاعات واسعة للكهرباء، إلا أن مسؤولين أمنيين أقرّوا بأن التنسيق الكامل بين الأجهزة المدنية والعسكرية ما زال في مراحله الأولية، ما يثير تساؤلات حول مدى جاهزية البلاد لمواجهة سيناريوهات تصعيد خطيرة.