جريدة الديار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 11:28 مـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

لعبة روبلوكس.. مخاطر رقمية تهدد القيم وسلامة الأطفال

تحولت لعبة «روبلوكس» الإلكترونية خلال السنوات الأخيرة من مجرد وسيلة ترفيهية منتشرة بين مختلف الفئات العمرية إلى قضية مثيرة للجدل، بعدما تجاوز تأثيرها حدود التسلية ليصل إلى أروقة مجلس الشيوخ، حيث ناقشت لجنة التعليم والبحث العلمي والاتصالات وتكنولوجيا المعلومات مقترحا بتقييد المنصة، في إطار السعي لحماية القيم الأخلاقية والتربوية للنشء.

وسبق أن تم إيقاف لعبة روبلوكس في عدد من الدول العربية والأوروبية، على خلفية ما أثير حولها من مخاطر نفسية واجتماعية وصحية، خاصة على الأطفال والمراهقين، وهو ما أعاد فتح النقاش حول مسؤولية المنصات الرقمية وحدود حرية المحتوى الموجه للصغار، وسنذكر خلال السطور التالية اهم مخاطر لعبة روبلوكس وذلك وفقًا لما نشره موقع theconversation.

عالم افتراضي بلا قيود واضحة

تكمن خطورة لعبة روبلوكس في اعتمادها على حرية شبه مطلقة في تصميم الشخصيات والعوالم الافتراضية، دون وجود فلاتر صارمة أو ضوابط فعالة، إذ يتيح النظام لكل لاعب ابتكار شخصيته وبيئته الخاصة داخل عالم افتراضي يضم نحو 112 مليون مستخدم من أعمار وخلفيات مختلفة، هذا الانفتاح الواسع نقل اللعبة من إطار الترفيه البريء إلى مساحة تطرح تساؤلات جادة حول معايير الأخلاق والسلامة الرقمية.

تواصل مفتوح ومخاطر خفية

تسمح اللعبة بتفاعل مباشر بين المستخدمين من خلال التواصل النصي أو الصوتي، مع غياب المعرفة الحقيقية بهوياتهم أو بياناتهم، ما يضع الأطفال في بيئات رقمية مفتوحة تفتقر إلى معايير حاكمة، وقد يؤدي هذا التفاعل غير المنضبط إلى اكتساب سلوكيات وأنماط تواصل تؤثر سلبا في النمو الشخصي والعاطفي والفكري.

تهديد القيم الأسرية والاجتماعية

على الرغم من الصورة الإيجابية التي تروج لها اللعبة بوصفها مساحة لتنمية الخيال والإبداع، وهو ما يشجع العديد من الأسر على السماح باستخدامها، فإنها تنطوي على مخاطر حقيقية، حيث تتيح إنشاء شخصيات ومشاهد وأصوات دون رقابة فعالة، وقد تظهر من خلالها محتويات تحمل إيحاءات غير أخلاقية أو مشاهد عنف وشخصيات دموية، الأمر الذي يعرض الأبناء لمحتوى يتعارض مع القيم الأسرية والاجتماعية ويؤثر سلبا في منظومة القيم لديهم.

الابتزاز الإلكتروني والاستغلال

يعتمد التقدم داخل اللعبة على الحصول على امتيازات مدفوعة، ما يدفع بعض المستخدمين، خاصة الصغار، إلى استلاف العملة الرقمية من لاعبين آخرين عبر تواصل مباشر، هذا النوع من التفاعل قد يفتح الباب أمام الابتزاز الإلكتروني أو الاستغلال الجنسي، من خلال طلب صور شخصية أو معلومات خاصة مقابل العملات، كما قد يتسبب في خسائر مالية نتيجة عمليات شراء غير منضبطة باستخدام وسائل الدفع الإلكتروني.

الإدمان الرقمي وتأثيره على الحياة اليومية

تعتبر روبلوكس من الألعاب الأكثر استنزافا للوقت، لاعتمادها على التفاعل المستمر ونظام المكافآت الذي يشجع على البقاء لفترات طويلة داخل العالم الافتراضي، يقضي الأطفال والمراهقون ساعات ممتدة في التصميم والتواصل واللعب، ما يؤدي إلى الإدمان الرقمي، وإهمال الدراسة والأنشطة الاجتماعية والبدنية، وينعكس ذلك سلبا على التركيز والتحصيل الدراسي ونمط النوم والصحة النفسية والجسدية، خاصة في ظل ضعف مهارات تنظيم الوقت لدى هذه الفئة العمرية.