جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:34 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود

كارفاخال يثير أزمة غير متوقعة في ريال مدريد والسبب صادم

يستعد البرتغالي جوزيه مورينيو، المدير الفني لبنفيكا، لمواجهة فريقه الأسبق ريال مدريد في أول لقاء رسمي بين الطرفين منذ رحيله عن ملعب سانتياجو برنابيو صيف 2013، مواجهة تعيد إلى الأذهان واحدة من أكثر الفترات توترًا داخل النادي الملكي، وتفتح ملفًا شائكًا ارتبط باسم داني كارفاخال.

كارفاخال الاسم الوحيد من حقبة مورينيو

رغم خلو قائمة ريال مدريد الحالية من أي لاعب شارك بصفة أساسية خلال فترة مورينيو، بعد رحيل لوكا مودريتش الصيف الماضي، يظل داني كارفاخال الاسم الوحيد الذي تدرب تحت قيادة "سبيشيال وان"، لكنه لم ينل فرصته مع الفريق الأول، ليبقى شاهدًا على مرحلة مثيرة للجدل في مسيرته.

صحيفة آس تكشف كواليس العلاقة المتوترة

وفقًا لصحيفة “آس” الإسبانية، لا يحمل كارفاخال ذكريات جيدة عن فترة مورينيو، خاصة أن المدرب البرتغالي منح فرص الظهور لعدد كبير من لاعبي أكاديمية ريال مدريد، ولو لدقائق محدودة، مثل ناتشو، أليكس، سارابيا، موراتا، خيسي، كاسادو، وماتيوس، بينما ظل كارفاخال خارج الحسابات تمامًا.

مفارقة كاستيا والفرصة الضائعة

المثير في الأمر أن كارفاخال كان أحد أعمدة فريق كاستيا بقيادة ألبرتو توريل، والذي قدم موسمًا استثنائيًا ونجح في الصعود إلى الدرجة الثانية، وهو ما جعل غيابه عن الفريق الأول محل تساؤل داخل أروقة النادي.

17 ديسمبر 2011

تعود جذور الأزمة إلى مباراة كاستيا أمام ألكالا في 17 ديسمبر 2011، حين أبلغ مورينيو المدرب ألبرتو توريل برغبته في إشراك كارفاخال مع الفريق الأول بعد أيام قليلة في كأس الملك، مطالبًا بعدم مشاركته لأكثر من 60 دقيقة.

طرد مزدوج يشعل غضب مورينيو

تعقدت الأمور بعد طرد لاعبين من كاستيا خلال اللقاء، ما أجبر توريل على الإبقاء على كارفاخال طوال المباراة لتأمين التعادل، وهو ما أثار غضب مورينيو بشدة، لتكون تلك الواقعة بمثابة القشة التي أنهت اهتمامه باللاعب.

إبعاد تام رغم أزمة الظهير الأيمن

منذ تلك اللحظة، خرج كارفاخال من حسابات مورينيو نهائيًا، رغم معاناة ريال مدريد وقتها في مركز الظهير الأيمن، في موسم شهد التحول النهائي لسيرجيو راموس إلى قلب الدفاع.

كارفاخال يكشف مرارة التجربة

كارفاخال استعاد تلك الفترة في فيلم وثائقي عبر قناة ريال مدريد، مؤكدًا أنه غادر إلى باير ليفركوزن دون أن يحصل على دقيقة واحدة مع الفريق الأول، رغم قضائه 10 سنوات داخل النادي، واصفًا الأمر بالمحزن والمؤلم.

قرار الرحيل ونصيحة الوكيل

وكيل أعمال اللاعب كان صريحًا حينها، وأبلغه بعدم وجود أي فرص طالما مورينيو موجود، وهو ما دفع كارفاخال لاتخاذ قرار الرحيل رغم مخاوفه، بحثًا عن إثبات الذات.

ليفركوزن يعيد كتابة القصة

الانتقال إلى باير ليفركوزن كان نقطة التحول الحقيقية، حيث قدم كارفاخال موسمًا استثنائيًا تُوج خلاله كأفضل ظهير أيمن في الدوري الألماني، ليعود بعدها إلى ريال مدريد لاعبًا أساسيًا.

الألقاب تتحدث

بعد رحيل مورينيو، عاد كارفاخال إلى البيت الأبيض وكتب تاريخًا حافلًا، توج خلاله بـ6 ألقاب دوري أبطال أوروبا، في مفارقة تؤكد أن الزمن أنصف اللاعب، بينما بقيت تلك الحقبة واحدة من أكثر قرارات مورينيو إثارة للجدل في ريال مدريد.