جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 03:15 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء

كسوف الشمس.. أبرز الأحداث الفلكية في فبراير

كسوف الشمس
كسوف الشمس

أكد الدكتور محمد غريب، الأستاذ بالمعهد القومي للبحوث الفلكية، أن شهر فبراير الحالي سيشهد 9 أحداث فلكية بارزة، يأتي على رأسها "الكسوف الحلقي للشمس" المقرر حدوثه يوم 17 من الشهر الجاري.

وأوضح غريب، خلال مداخلة هاتفية على القناة الأولى، أن الكسوف بحد ذاته يعد مؤشراً فلكياً دقيقاً، حيث يدل حدوثه يوم 17 فبراير على نهاية شهر شعبان، مما يعني أن غرة شهر رمضان المبارك ستكون بعد هذا التاريخ بيوم أو اثنين، وفقاً لما ستسفر عنه الرؤية الشرعية والحسابات العلمية للقمر.

أنواع الكسوف وظاهرة مارس 2006 الشهيرة في مصر

وأشار أستاذ البحوث الفلكية إلى أن الكسوف له أربعة أنواع هي: (الحلقي، الكلي، الجزئي، والمختلط)، مبيناً أن الكسوف الكلي هو الأهم علمياً ويحظى باهتمام عالمي لرصده.

واستعاد الدكتور غريب ذكريات الكسوف الكلي التاريخي الذي شهدته مصر في مارس 2006 بمنطقة السلوم، واصفاً إياه بالحدث العالمي الذي حضره الرئيس الراحل محمد حسني مبارك، مؤكداً أن هذه الظواهر تعد معامل مفتوحة لعلماء الفلك لدراسة الشمس والقمر بدقة.

هل هناك تأثيرات سلبية للكسوف على الأرض؟

طمأن الدكتور محمد غريب المواطنين بشأن الكسوف المرتقب يوم 17 فبراير، مؤكداً أنه لن يكون له أي تأثيرات سلبية على كوكب الأرض أو المناخ.

وأوضح أن الفائدة العلمية الكبرى للكسوفات تكمن في ضبط بدايات الشهور القمرية، حيث لا يحدث الكسوف إلا إذا كان القمر في وضع "المحاق"، وهو ما يسهل على العلماء والجهات المختصة تحديد المواعيد الدقيقة للمناسبات الدينية والتقويم الهجري بشكل عام.

أهمية المتابعة العلمية للأحداث الفلكية

ودعا المعهد القومي للبحوث الفلكية المهتمين وهواة الفلك لمتابعة الأحداث التسعة المرتقبة خلال شهر فبراير، والتي تمثل وجبة علمية دسمة تشمل اقترانات للكواكب وتغيرات في أطوار القمر.

وشدد الدكتور غريب على أن مصر تمتلك كوادر علمية وأجهزة رصد متطورة تضعها في مصاف الدول المهتمة بهذا المجال، مشيراً إلى أن رصد هذه الظواهر يسهم في إثراء المعرفة العامة وتصحيح المعلومات المغلوطة التي قد تنتشر حول تأثير الظواهر الفلكية على حياة البشر اليومية.

لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:

يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا

للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا

لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

للمزيد من التغطيات حول السياسة والاقتصاد من هنا

للتحقيقات والتقارير والمتابعات المحلية والعالمية من هنا