جريدة الديار
الخميس 5 نوفمبر 2026 12:22 صـ 24 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
محافظ البحيرة وسط المرضى وذويهم بالمعهد الطبي القومي بدمنهور.. وتوجيهات عاجلة بشأن الحالات الحرجة تقارير صحفية: قطر مرشحة لاستضافة السوبر المصري رواتب تصل 40 ألف جنيه.. طريقة التقديم على وظائف الضبعة النووية بريطانيا تحذر أمام الأمم المتحدة من تصاعد تهديدات التضليل الإعلامي باحث: الإخوان تستهدف خلق فجوة بين المواطن والدولة عبر الشائعات هل تعدد القراءات القرآنية دليل على اختلاف القرآن؟ «غرينبيس» تطالب بتسريع الانتقال العادل للطاقة وتوفير تمويل مناخي عادل لمنطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا في (كوب 31) الأرصاد : انخفاض الحرارة غدا 3 درجات.. وأجواء أقرب للشتاء اعتبارا من الجمعة الاستغناء عن معلمي الحصة بمدارس ههيا بالشرقية رغم تألقه مع الفراعنة.. لماذا خرج محمد صلاح من حسابات أفضل لاعب في إفريقيا؟ ليس فيروسًا غامضًا.. «الصحة» تكشف حقيقة إصابات إسنا بالأقصر وتوضح موعد انحسار العدوى الأرصاد: طقس مائل للحرارة نهارًا وبارد ليلًا غدًا.. وأمطار متفاوتة الشدة على السواحل الشمالية

ترجيحات بزيادة أسعار الوقود والكهرباء بنسب تتراوح بين 10 و25%

الكهرباء
الكهرباء

هناك أنباء تتردد حول ترجيحات بزيادة أسعار الوقود والكهرباء بنسب تتراوح بين 10 و25% ..

حيث تستعد الحكومة المصرية لإجراء زيادات مرتقبة على أسعار الوقود والكهرباء بدءًا من أبريل المقبل، في ظل تداعيات الحرب على إيران وارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود الدولار أمام الجنيه، ما يزيد الضغوط على ميزانية الدولة والسوق المحلية.

وقال مصدر حكومي مطلع إن مجلس الوزراء يدرس عدة سيناريوهات للتعامل مع ارتفاع أسعار الطاقة عالميًا، مؤكدًا أن أي قرارات ستتم بعد دراسة دقيقة لتأثيراتها على المواطنين والأسواق، ولن تكون مفاجئة.

وأضاف المصدر أن وزارة البترول تعتزم عقد اجتماع استثنائي مع لجنة التسعير قبل نهاية مارس الجاري، يليه اجتماع ثانٍ في أبريل لتحديد هيكل الأسعار الجديد، مع الحفاظ على دعم السولار والغاز المنزلي وأسطوانات البوتاجاز للفئات الأكثر احتياجًا.
أوضح المصدر وجود سيناريوهين قيد الدراسة: زيادة معتدلة: تصل إلى 10% كحد أقصى، مع مراعاة الزيادة الأخيرة في أكتوبر الماضي لتجنب صدمة في أسعار باقي المنتجات.

زيادة متوافقة مع الأسواق العالمية: تتراوح بين 20 و25% لتعكس ارتفاع أسعار النفط عالميًا التي تجاوزت 100 دولار للبرميل، وصعود الدولار إلى أكثر من 52 جنيهًا.

وأشار المصدر إلى أن هذه الزيادة ستكون "الخطوة الأخيرة في مسار رفع الدعم عن البنزين"، بحيث يقتصر الدعم مستقبلًا على السولار لتخفيف أثره على تكلفة النقل والسلع الأساسية.

كما ستشهد أسعار الكهرباء زيادات تبدأ من فاتورة أبريل، مع التركيز على الشرائح عالية الاستهلاك بنسبة 25 إلى 30%، بينما ستكون الزيادات أقل تدريجيًا على الشرائح الأدنى استهلاكًا.