جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 04:16 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
السيسي: لا سلام دائما في المنطقة دون إقامة الدولة الفلسطينية وزير التعليم: التقييمات الأسبوعية والاختبارات الشهرية هدفها قياس مستوى الطلاب بصورة مستمرة وزير التعليم : لا تهاون في إلتزام الطلاب بنسب الحضور المقررة في المدارس السيسي: نتطلع لنقلة نوعية في العلاقات الاقتصادية والاستثمارية مع سلوفينيا تأجيل استئناف سماح السعيد على حبسها شهرا في سب هالة صدقي لـ6 ديسمبر حملات مرورية مكثفة بشوارع الإسكندرية انفجار جديد في إثيوبيا.. 50 ألف يفرون إلى كينيا واشتعال أزمة إنسانية السيسي: أمن الخليج جزء من الأمن القومي العربي.. وعلى إيران وأمريكا خفض التصعيد الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي

”عدالة غائبة بين جدران الأسرة: الزوجة بسلاح القضايا.. والأب ينتظر رؤية أطفاله!” القانون يرد

المستشار محمد حسن
المستشار محمد حسن

في ظل الواقع القانوني والاجتماعي، تبرز مفارقة واضحة في العلاقة بين الزوجين بعد الانفصال، حيث تستطيع الزوجة رفع أكثر من 30 دعوى قضائية ضد الزوج، تتنوع ما بين النفقة، والحضانة، والتمكين من مسكن الزوجية، وأجر الرضاعة، وأجر الحضانة، وغيرها من الحقوق التي كفلها القانون.

في المقابل، يجد الزوج نفسه مقيدًا بإجراءات قانونية معقدة لمجرد رؤية أطفاله، إذ لا يتمكن من ذلك إلا من خلال رفع دعوى قضائية تستغرق وقتًا وجهدًا، وقد لا تحقق له الرؤية بالشكل الإنساني المطلوب.

هذه المفارقة تطرح تساؤلات عديدة حول مدى تحقيق التوازن بين حقوق الطرفين، خاصة وأن الأطفال هم المتأثر الأكبر بهذه النزاعات.

فحرمان الأب من رؤية أبنائه بشكل طبيعي قد ينعكس سلبًا على الحالة النفسية للأطفال، كما أن كثرة القضايا بين الزوجين تزيد من حدة الخلاف وتُعقد فرص الوصول إلى حلول ودية.

وأكد المستشار محمد حسن عبده أن القانون وُضع في الأساس لحماية حقوق جميع الأطراف، لكنه أشار إلى أن التطبيق العملي قد يكشف عن بعض أوجه القصور التي تحتاج إلى مراجعة وتعديل، بما يضمن تحقيق العدالة والتوازن بين حقوق الأب والأم، مع مراعاة المصلحة الفضلى للطفل.

إن الحاجة أصبحت ملحة لإعادة النظر في بعض الإجراءات القانونية، وتبسيط آليات رؤية الأطفال، وتشجيع الحلول الودية بين الزوجين، بما يحفظ كرامة الأسرة ويحد من تصاعد النزاعات داخل أروقة المحاكم.