جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:31 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الحرس الثوري: تعرض 3 ناقلات نفط لانفجارات وحرائق شديدة بمضيق هرمز معلومات مضللة.. هيئة الدواء تحذر من مستحضر غير مسجل تروج له فنانة شهيرة وكيل التعليم بالدقهلية يشارك في ورشة عمل حول استيفاء متطلبات الاعتماد المؤسسي والبرامجي لمدارس التعليم الفني «إتقان» هل المدارس اجازة في رمضان؟ وزير التعليم يحسم الجدل بقرار نهائي السيسي: تعميق التعاون المصري – السلوفيني دفعًا للشراكة الممتدة مع الاتحاد الأوروبي «سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم

كبير استشاريي الصدر بالبحيرة يهاجم نواب دمنهور: تحويل ”الصدر” لمركزي ”قلة منطق”

مستشفى الصدر
مستشفى الصدر

انتقد الأستاذ الدكتور أيمن صادق، كبير استشاريي أمراض الصدر بمحافظة البحيرة، الدعوات التي أطلقها بعض أعضاء مجلس النواب بشأن تحويل مستشفى صدر دمنهور إلى مستشفى مركزي، واصفاً هذا المقترح بأنه يفتقر إلى المنطق والواقعية الصحية.

وفي كلمة موجزة نشرها عبر حسابه الشخصي على موقع "فيسبوك"، أكد الدكتور صادق أن الأولوية القصوى لدعم المنظومة الصحية في المحافظة يجب أن تتركز على سرعة افتتاح المستشفى الجامعي التابع لكلية طب دمنهور، موضحاً أن المستشفى الجامعي سيقدم خدمات طبية تخصصية تفوق بمراحل ما يمكن أن يقدمه مستشفى مركزي، خاصة وأن موقعه لا يبعد سوى دقيقة واحدة عن المستشفى التعليمي الحالي.

واستعرض صادق القيمة التاريخية والفنية لمستشفى الصدر، مشيراً إلى أنها صُممت منذ عام 1947 كمصحة للدرن، وشهدت مؤخراً تطويراً شمل إضافة أكبر وحدة عناية مركزة بالبحيرة وقسم للمناظير وأشعة مقطعية، مؤكداً أنها لا تزال بحاجة لمزيد من الدعم مثل معمل لأمراض النوم وقسم للدرن المقاوم للأدوية، بدلاً من تغيير هويتها التخصصية.

وتساءل كبير استشاريي الصدر عن مصير المحافظة في حال ظهور أوبئة جديدة -لا قدر الله- مثل أزمة كورونا التي تحملت فيها مستشفى الصدر العبء الأكبر، مستنكراً في الوقت ذاته صمت النواب السابق عن اقتطاع أجزاء حيوية من أرض المستشفى لصالح جهات أخرى مثل عيادة الجلدية والمعمل المشترك ومديرية الصحة، وهي مساحات كان يمكن استغلالها لإنشاء مستشفى مركزي مستقل بجوار مستشفى الصدر دون المساس بها.

واختتم الدكتور أيمن صادق حديثه بالتأكيد على أن محاولة توفيق مبانٍ تجاوز عمرها 80 عاماً لتصبح مستشفى عاماً هو أمر غير عملي، مشدداً على أن إنشاء مستشفيات جديدة وفق المعايير العالمية هو الحل الأمثل، وأن تخصص أمراض الصدر يمثل ضرورة قصوى ولا يمكن اعتباره من "الرفاهية" التي يمكن الاستغناء عن مستشفاها الوحيد بالمدينة.

موضوعات متعلقة