جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:18 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة تحديث الأحوزة العمرانية لـ16 قرية في 5 مراكز بالبحيرة.. تعرف على القرى المستفيدة اليوم نظر ثاني جلسات استئناف الحكم على المتهمين في قضية اجبار شاب بارتداء الملابس النسائية بالقليوبية

مصرع طفلين توأم في حريق شقة سكنية بكفر الشيخ

حريق
حريق

خيم الحزن على أهالي مركز بيلا، بعد واقعة مأساوية راحت ضحيتها روحان بريئتان حيث لقي الطفلان التوأم عمار وأسماء ياسر محمد نجيب عامين ونصف مصرعهما إثر حريق اندلع داخل شقة سكنية بعزبة أنطون.

البداية كانت بتلقي الأجهزة الأمنية إخطارًا بنشوب حريق داخل منزل يمتلكه والد الطفلين، وعلى الفور انتقلت قوات الحماية المدنية وسيارات الإسعاف إلى موقع البلاغ. وبجهود سريعة، تمكنت القوات من السيطرة على النيران ومحاصرتها قبل امتدادها إلى المنازل المجاورة، في محاولة للحد من حجم الخسائر.

لكن وسط ألسنة اللهب والدخان الكثيف، كانت الفاجعة قد وقعت بالفعل. فقد تبين مصرع التوأم عمار وأسماء متأثرين بإصابتهما جراء الحريق، في مشهد مؤلم هزّ مشاعر كل من سمع بالحادث.

تم نقل الجثمانين إلى مشرحة مستشفى بيلا المركزي تحت تصرف جهات التحقيق، التي باشرت أعمالها لكشف ملابسات الحريق وتحديد أسبابه، فيما تواصل الجهات المختصة جهودها للوقوف على كافة التفاصيل، مع التشديد على أهمية الالتزام بإجراءات السلامة داخل المنازل لتفادي تكرار مثل هذه الحوادث المؤلمة.

وتبقى هذه الواقعة تذكيرًا قاسيًا بخطورة الحرائق المنزلية، التي قد تندلع في لحظات، لكنها تترك آثارًا لا تُمحى في قلوب