جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 01:34 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة» المحافظ الدقهلية يتابع حملات الطب البيطري والجهات المعنية لمواجهة الكلاب الضالة بمدينة المنصورة

”غرينبيس: الأمم المتحدة تعتمد بأغلبية ساحقة قراراً تاريخياً لتعزيز العدالة المناخية ومساءلة الدول قانونياً

في انتصارٌ للعدالة المناخية لصالح مجتمعات الخطوط الأمامية، صوّتت الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة على اعتماد قرار تاريخي قادته فانواتو و12 دولة أخرى، يهدف إلى تعزيز تنفيذ الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية في يوليو/تموز 2025 بشأن تغيّر المناخ ومسؤولية الدول.

تعليقًا على تأييد الجمعية العامة للأمم المتحدة للرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن تغيّر المناخ، قالت غوى النكت، المديرة التنفيذية في غرينبيس الشرق الأوسط

وشمال أفريقيا: "إنّ تأييد الجمعية العامة للأمم المتحدة بأغلبية ساحقة للرأي الاستشاري التاريخي لمحكمة العدل الدولية بشأن تغيّر المناخ يمثّل نقطة تحوّل. فالتقاعس عن العمل المناخي لم يعد مجرّد إخفاق بيئي أو سياسي فحسب، بل بات يُنظر إليه بشكل متزايد كمسألة خاضعة للمساءلة في القانون الدولي.

بالنسبة إلى منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تواجه مجتمعات الخطوط الأمامية موجات حرّ متصاعدة، وندرة متفاقمة في المياه، وتلوثًا متزايدًا، وارتفاعًا في مستويات الهشاشة الاقتصادية، فإنّ التصويت على هذا القرار يبعث برسالة واضحة مفادها أنّ العدالة

المناخية لم تعد قابلة لأن تبقى مجرّد شعارات تُرفع في الخطابات."

وأضافت النكت: "يتوجّب على الحكومات وقف التوسّع في استخراج وإنتاج الوقود الأحفوري، وتسريع التحوّل العادل والمنصف نحو أنظمة طاقة متجددة تتمحور حول الإنسان، وبناء مجتمعات أكثر قدرة على الصمود. وسيتطلّب تمويل هذا التحوّل اعتماد تدابير أكثر صرامة لضمان مساهمة كبار

الملوِّثين في تعويض الأضرار المناخية، إلى جانب وفاء الدول الغنيّة بالتزاماتها الدولية في مجال التمويل المناخي. لقد انتهى عصر اعتبار الالتزامات المناخية خيارات غير ملزمة."

وقد تمّ اعتماد هذا القرار بأغلبية 141 صوتًا مؤيدًا، مقابل 8 أصوات معارضة، وامتناع 28 دولة عن التصويت. يعيد القرار رسميًا تأكيد ما خلصت إليه المحكمة، ويدعو الحكومات إلى مواءمة سياساتها مع هدف الحد من الاحترار العالمي عند 1.5 درجة مئوية، بما في ذلك من خلال خفض جذري وسريع ومستدام للانبعاثات، وتنظيم عمل شركات الوقود الأحفوري، وحماية الحقّ في بيئة سليمة وصحية. كما يدعو القرار الأمين العام للأمم المتحدة إلى تقديم تقرير في عام 2027 حول سبل تعزيز الامتثال بجميع الالتزامات المرتبطة باستنتاجات المحكمة، بما يضمن استمرار الضغط ومراقبة أداء الحكومات لضمان وفائها بالتزاماتها القانونية.