جريدة الديار
الثلاثاء 3 نوفمبر 2026 02:11 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار
رئيس مجلس الإدارة أحمد عامررئيس التحريرسيد الضبع
«سناب شات» تنهي دعوى أمريكية تتهم منصات التواصل بتدمير الصحة النفسية للمراهقين الأرصاد تحذر من الشبورة المائية وانخفاض الرؤية بالقاهرة وشمال البلاد لا تخفيف للأحمال عن المنازل.. الحكومة تحسم الجدل بشأن إجراءات ترشيد الوقود أمر عجيب يحدث عندما تردد لا إله إلا الله في الصباح والمساء وكيل وزارة التعليم بأسيوط يتفقد 4 مدارس بقرية باقور بأبوتيج لمتابعة الانضباط المدرسي الاختيار إلكتروني دون تدخل بشري.. جهاز مستقبل مصر يعلن مسابقة لتعيين كوادر جديدة قرار عاجل بمنح شهادة الصلاحية للمعلمين والأخصائيين المساعدين وصرف بدل الاعتماد لهم الوزراء: لا صحة لتفشي ”فيروس غامض” في إسنا.. والحالات المرصودة عدوى فيروسية موسمية تموين بني سويف يضبط 58 ألف زجاجة مياه مجهولة المصدر و6 أطنان أعلاف وكيل الوزارة يضع تدريب المعلمين على رأس أولويات تعليم الدقهلية حملات تضبط أغذية فاسدة وحلويات بها حشرات في بورسعيد «إعلام دمياط» يؤكد أهمية الوعي السكاني في دعم التنمية .. «تنمية الأسرة ركيزة بناء الإنسان في الجمهورية الجديدة»

مقتل 11 شخصا في هجوم مسيرة للدعم السريع على منطقة حجر سناكيت بغرب دارفور

أفادت وزار الصحة في إقليم دارفور بمقتل 11 شخصا في هجوم مسيرة للدعم السريع على منطقة حجر سناكيت بغرب دارفور.

وكان قائد الجيش السوداني عبد الفتاح البرهان صعّد خطابه الرافض لأي هدنة، معلناً مواصلة القتال حتى دارفور "مهما كان الثمن"، ومتحدياً واشنطن بعد رفض تأشيرته لحضور اجتماعات الأمم المتحدة.

وقال قائد الجيش السوداني"هدفنا القضاء على هذه الميليشيا مهما كان الثمن وتطهير السودان حتى دارفور"، معلناً رفضه أي تسوية تنهي الحرب ومؤكداً مواصلة القتال، في أول رد علني على الضغوط الأمريكية لإقرار هدنة إنسانية توقف نزيف الحرب المستمرة منذ أبريل 2023.

تحدٍ لواشنطن ورفض للهدنة

ولم يكتف البرهان بإغلاق الباب أمام الهدنة، بل تحدى واشنطن بعد رفضها منحه تأشيرة لحضور اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة، قائلاً أمام حشد في استاد الخرطوم: "لا نريد تأشيرة من أي دولة ولا نريد إذناً من أحد.. لن نتراجع ولن ننحني ولن نساوم".

وربطت تقارير إصدار التأشيرة بموافقة البرهان على مقترح هدنة إنسانية غير مشروطة لمدة تسعين يوماً تتيح وصول المساعدات لملايين السودانيين وتفتح الطريق لوقف دائم لإطلاق النار وعملية سياسية تقود لحكم مدني.

لكن رد البرهان لم يتضمن أي التزام بوقف القتال أو حماية المدنيين ولم يقدم مساراً سياسياً بديلاً، بل جاء بلغة التعبئة ووعود التقدم نحو دارفور، في وقت يعيش فيه السودان أكبر أزمتي نزوح وجوع في العالم وتهدد المجاعة مناطق واسعة