جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

قصر المانسترلي ومقياس النيل بمنطقة منيل الروضة بمصر

قصر المانسترلي
أماني رزق -

قصر المانسترلي قصر أثري يعد تحفة معمارية مقام على مساحة 1000 م2 بجزيرة الروضة بالقاهرة وهو ما تبقي من مجموعة بنائية قام بإنشائها حسن فؤاد المانسترلي باشا في عام (1851م/ 1267هـ) الذي يرجع موطنه إلى مانستر بمقدونيا استولت الحكومة المصرية على القصر في عام 1951 باعتباره اثرا تاريخي وقامت بتجديده وترميمه ويستضيف القصر الآن الاحتفاليات الثقافية الهامة. و

يقام به حفلات موسيقية, ،ويوجد به متحف المطربة أم كلثوم كما يستقبل ضيوف مصر من أنحاء العالم لمانسترلي والذى يقع فى نهاية شارع المقياس بجوار مقياس النيل بالروضة، وقد أنشأه حسن فؤاد باشا المانسترلي في سنة 1850م الذي كان أول محافظ لمصر حمل هذا اللقب وذلك في عهد سعيد باشا، وقد شغل المانسترلي وظائف عديدة منها رئاسة مجلس الأحكام في عهد عباس الأول وناظراً للداخلية في عهد سعيد باشا، وقد توفي المانسترلي في عام 1858م . القصر عبارة عن تحفة معمارية نادرة تطل على النيل، وقد بنى هذا القصر على أطلال ثريا النجم صالح الدين أيوب، ويتكون من صالة مستطيلة مسقوفة بسقف خشبي وجناح بالجهة الغربية يضم قاعة للمعيشة وحجرتين للنوم وحمام بالإضافة إلى حجرة أخرى بالجهة الشمالية.

ويحيط بالقصر من الجهة الجنوبية الغربية شرفة خشبية تطل على النيل من خلال بوائك ثلاثية من الخشب زخرفت أسقفها بزخارف نباتية وهندسية ويتوج واجهات القصر رفرف خشبي على هيئة الكورنيش المصري. وقد تم زخرفة الجدران والسقف من الداخل بأسلوب الباروك والروكوكو الأوروبي الذي انتشر في تلك الفترة، وقد نفذت هذه الزخارف بواسطة التلوين بالألوان الزيتية على الأسقف الجصية والخشبية .

مكونات القصر : • مساحة القصر 1000 م2 تقريبا عبارة عن صالة رئيسية ذات مسقط مستطيل يتقدمها تراس يطل علي النيل الصالة الثانية للقصر مقسمة إلي ثلاثة إيوانات تنتهي بغرفة • يمتاز بفخامة أسقفه وذلك من حيث أسلوب الإنشاء والزخارف. صاحب القصر هو حسن فؤاد المانسترلي من مانستر وهي مقدونيا حاليا,وبناه عام 1851م وتوفي 1858م,وتولي مناصب كثيرة,حيث كان أول محافظ للقاهرة وتولي منصب يقارب منصب وزير الداخلية,وكبير الأغوات وغيرها من المناصب,والقصر كان يبدأ من أول محطة مياه الروضة بمساحة ضخمة تضم حرملك وسلاملك وبيوت وحجرات للخدم وإسطبل الخيل والحدائق وغيرها,وعقب ثورة يوليو تم هدم الكثير من مكونات القصر لإقامة محطة مياه الروضة,ولم يتبق من القصر إلا هذا المكان وهو كشك الشاي ومساحته 1000متر, حيث كان رواد وسكان القصر يحتسون الشاي فيه وهم يستمعون للموسييقي,إذ توجد قاعة للموسيقي صممت قباب السقف فيها بحيث حينما تغني لا تحتاج لميكروفون,ويتكون كشك الشاي من صالة رئيسية وقاعة موسيقي و3 غرف وحمام و2 تراس رائعين.

اقرأ أيضا وفاة ”أولكا بريكراسا ” ملكة أوكرانيا ..تفاصيل