تفجير مزدوج بافغانستان واصابع الاتهام الي تنظيم الدولة

يبدوا ان تنظيم الدولة ياحول تعويض خسارة الحرب في العراق والشام بالذهاب الي افغانستان الوعره بسرعه مزهلة لم يتوقع اكثر الخبراء تفائلا الظهور والعوده للتنظيم بعد اقل من ساعات قليله من خسارة اخر قرية له في الشام والتي كانت تمثل نقطة الفصل له في حرب المدن التي اجتاح بها العراق وسوريا بدايتا من 2014 واعلانه الخلافه من المسجد الكبير بالموصل في اكثر خطبه مرعبة في تاريخ البشرية والتي وصفها الكاتب اليهودي ناعومي تشومسكي بخطبة الرعب في احد مقالاته
افغانستان لم تكن محطه حديثة للتنظيم بل كان قد اسس فرعا له منذ عام 2015 فيها باسم ولاية خرسان وانضم لها اشد ارهابين حركة طالبان تطرفا وقسوه وارهابا مارسوا اعمالهم الارهابية علي مدار عشرات السنوات واستطاعوا تكوين قاعدة صلبه لهم في وقت قصير مستعنين بمعرفتهم بالتضاريس وخبرتهم في الحرب علي الاراضي الافغانية منذ حرب السوفيت وقد استغلوا تصدع حركة طالبان وانشقاقاتها المتكرره بين موالين لتنظيم القاعده بقيادة ايمن الظواهري خليفة اسامة بن لادن وبين موالين للتصالح مع الحكومه والعالم وقبولهم بالدخول في مباحثات ومناقشات مع الامريكان كان اخرها في قطر اواخر الشهر الماضي ولازالت مستمر رغم فشلها
وقع اليوم في اقليم هيلمند بمدينة لشكر كاه الافغانية تفجيرا مزدوج بملعب لكرة القدم كان قد اقيم به حفل بمناسبة الاحتفال بعيد المزراع او عيد النيروز استهدف من التفجير شخصيات كبيره في الدولة وقليم هلمند بعبوتين متفجرتين ادت الي سقوط اكثر من 30 جريحا ومقتل 7 افراد بينهم حاكم اقليم هيلمند محمد ياسين خان ونائبه ورئيس الدائره الاقتصادية في الاقليم وايضا ضابط من الشرطة الافغانية
ولم يكن حادث هيلمند الاول في الايام القليله الماضيه حيث انفجرت عبوه اخري يوم الخميس الماضي في كابول العاصمه اثناء الاحتفال بعيد النيروز الذي يحرص كثيرا من الافغان الاستمتاع والاحتفال به كل عام في طقوس منذ عقود ادي الحادث الي سقوط 23 جريحا ومقتل ثلاثة افراد وكان قد اعلن تنظيم داعش مسؤليته عن الحادث
ولم تعلن اي جهه حتي الان مسؤليتها عن حادث اليوم الي الان ولكن اصابع الاتهام تشير الي تورط تنظيم الدولة في الحادث لسعيه الي السيطره علي اقليم هيلمند وعر التضريس والذي يعد الاقليم الوحيد الذي لم تستطيع القوات الامريكية السيطره عليه بريا او جويا وايضا يوجد به العديد من القبائل الموالية للجماعات المتطرفه من البداية وهي المخزن البشري للجماعات في الاقليم

