بعد مذبحة نيوزيلندا هل تحولت منصات التواصل الاجتماعي من ناشر الي ساعي بريد

في تمام الساعة الواحده بتوقيت نيوزيلندا نشر ارهابي يميني ذو الديانة المسيحية فيديو علي الهواء مباشرة لعملية قتل جماعية راح ضحيتها اكثر من 50 شخصة من المسلمين في مسجد النور الكبير بمدينة كراس تشيرس النيوزيلنديه عبر موقع فيس بوك وانتقل الفيديو المباشر مثل النار في الهشيم علي كل مواقع السوشال ميديا ليصور مجزرة مروعه خلال 17 دقيقه كامله دون ان تتحرك ادارة فيس بوك او تبدي اي ردة فعل اثناء عرض الفيديو مما طرح تساؤلات كبيره هل فيس بوك تحول من ناشر يفحص المحتوي المنشور ام انه مجرد ساعي بريد لا يعلم ما الذي يحدث علي مناصته الاجتماعية التي يتواصل اكثر من خمس سكان الكرة الارضيه عليها يوميا
والحقيقه ان مواقع التواصل الاجتماعي قد وجهة لها اتهامات قبل ذلك منذ اربعة سنوات لانها تنشر اخبارا وفيديوهات لتنظيمات متطرفه مثل القاعده وتنظيم الدولة التي تحتوي علي مشاهد لعمليات قتل واعدامات ميدانية كثيره ومروعه دون اي ردة فعل منها وقتها ولكن بعد الضغط الشديد اختفت الفيديوهات المتطرفه علي موقعها بطريقه مثيره للجدل اذا كان بقدرة هذه المواقع حجب المحتوي في دقائق معدوده عن تنظيمات متطرفه توصف انها ذات طابع اسلامي لماذا لم يحدث التدخل السريع من جانبها لمحتويات وادبيات المتطرفين المسحين وغيرهم من دون المسلمين وظلت تبث افكارهم في صمت تام عبر سنوات دون تدخل حتي استطاع الارهاب اليمني ان يصل بافكاره الي قاعده كبيره من مستخدمي الفيس بوك وغيره
والاتهامات الموجهه لفيس بوك وغيره من منصات التواصل قد تطرقت الي فيديوهات عن استخدم العنف وتلويح باسلحه بيضاء مثل السيوف وغيرها وايضا طرق تصنع القنابل وفيديوهات تنشر البكاء والطاقه السلبيه والاحباط ومحتوي التحريض علي العنف وكل هذه المشكلات التي طرحت علي فيس بوك وغيره من المنصات قد تؤثر علي استثمارته وتدفع الدول الي حجب المواقع المخالفه مما يعرض الشركات العملاقه للتواصل الاجتماعي الي خسائر عملاقه وضخمه
وفي ردت فعل علي كم الانتقادات من ادارة فيس بوك دافع مارك مؤسس فيس بوك عن الذكاء الصناعي والمعادلات والخورزميات التي تستخدمها شركته في معرفة التعامل مع المحتوي ووضع السياسات الصارمه في دراسة وتحليل المحتوي المنشور وقال مارك انه مهما تم توظيف عددا كبيرا ليتعاملوا مع الكم الهائل من المحتوي المنشور عبر اكثر من مليار مستخدم لن يتم التدقيق في كل شيء وبسرعه كافيه الا عبر استخدام الذكاء الصناعي الذي يوفر الكثير من الجهد البشري عبر الخورزميات المعقده لدي فيس بوك
ويري الكثيرون ممن طرحوا التساؤلات ان فيس بوك يعد شريكا اساسيا في جريمة نيوزيلندا وان الرصاصات المستخدمها كانت اقل ضررا من رصاصات فيس بوك المنشوره علي منصته والتي لم يتخذ اي ردة فعل وقتها لمنعها الا بعد ساعات عديده مما جعل الامر كبير الاثر النفسي علي مستخدمي الفيس بوك الذي يضم الكثير من الاطفال والشباب الذين من السهل تحريضهم والتاثير عليهم بالافكار المتطرفه والعنف المفرط من المحتويات السلبية

