للمرة الثانية في أقل من أسبوع.. اختفاء رتل عسكري جديد في البادية الشامية وأصابع الاتهام إلى داعش

ذكر موقع جرف نيوز الاخبار المهتم بالشان السوري والمقرب من النظام السوري ان رتلا عسكريا مكونا من 43 عنصرا من الفرقة الرابعه والحرس الجمهوري قد انقطع الاتصال به مساء الاثنين والذي يعتقد انه لقيا نفس مصير الرتل العسكري المختفي يوم الجمعه الماضيه اي في اقل من اسبوع وقبل ان تجد فرق البحث عن الرتل الاول اي اثرا له منذ يوم اختفاءه لتتفاجئ القياده ان رتلا جديدا قد اختفي بنفس الطريقه دون معرفة الاسباب او ما حدث له
وذكر الموقع ان 19 من قوات الحرس الجمهوري نخبة الجيش السوري والقوه الضاربه للنظام وايضا 24 عنصرا من الفرقه الرابعه بالجيش السوري كانوا متوجهين من دمشق مرورا بتدمر والسخنه متجهين الي دير الزور قد انقطع بهم الاتصال بشكل مفاجئ في منطقه نائية في صحراء بادية الشام قبل وصولهم الي وجهتهم مما دفع الجيش السوري للبحث عنه حتي الان بالطائرات المروحية والتي القت العديد من القنابل المضيئه لمسح جزء كبير من المنطقه التي يعتقد انه قد تعرض لهجوما فيه
فيما قال الموقع ان من بين العناصر المفقوده ضابطا برتبة عقيد من الحرس الجمهوري السوري وضباطا اخرين برتب مختلفه وضباط صف كانوا من بين المفقودين في البادية الشامية التي حولها داعش الي ثقبا اسود لبتلاع عناصر النظام والميليشيات الموالية لايران ورسيا وعناصر من ميليشيا اسد المنتشرة في بادية حمص وحلب ودير الزور وايضا الفرقة الرابعة
ويذكر ان رتلا عسكريا كان يضم عددا من الضباط والجنود من الفرقة الرابعة وميليشا اسد بلغ عددهم اكثر من 180 عنصرا قد تعرضوا للاختفاء يوم الجمعة الماضي في وضح النهار مما اثار الجدل حول كيفية توفير الحماية للعناصر والارتال المتوجه من غرب سوريا الي دير الزور والذي تحول الي مقبرة للميليشيات الايرانية والروسية وقوات النظام
ويسعي داعش في هذه المرحلي الي ترتيب صفوفه بشكل متسارع اثار قلق القوي الاجنبية وقوات التحالف التي اعلنت يوم 23 من مارس الماضي هزيمة التنظيم بشكلا كاملا في سوريا والعراق وانتهاء التنظيم الذي سرعان ما انطلق من بادية حمص بشكلا فعال يشن الهجمات المتتالية علي قوات النظام وقوات قسد من جهه اخري دون جدوي من التصدي له في الاجل القريب




