أخميم بسوهاج مدينة من اقدم مدن العالم بحضارتها الفرعونية والقبطية والاسلاميه .. تقرير

عُرفت مدينة سوهاج، الواقعة في صعيد مصر، بتاريخها العظيم كونها واحدة من أقدم مدن العالم، وتحتوي على آثار تعود للحضارات الفرعونية والقبطية والإسلامية، وتعود بدايتها إلى عصر الدولة الفرعونية القديمة.
حيث تم الكشف عن البهو الملكي لقصر رمسيس الثاني بأبيدوس وأعادت وزارة الآثار المصرية ترميم وتشييد تمثال الملك رمسيس الثاني، بمكان عرضه الأصلي بجانب تمثال الملكة ميريت آمون، بمبعدها بمنطقة آثار أخميم في سوهاج، جنوب مصر.
وتمثال رمسيس الثاني الذي أعيد ترميمه عبارة عن 70 قطعة، ويزن نحو 45 طنا من الحجر الجيري، وارتفاعه 12 مترا، بحسب بيان وزارة الآثار المصرية.
حيث شهدت أحداثا تاريخية مهمة، بداية من عصور ما قبل التاريخ، إذ استوطن فيها المصري القديم، وأسس فيها حضارة في منطقة (أم العقاب) بمقابر للأسرتين الأولى والثانية، إضافة لمركز عبادة أوزيريس (إله البعث والحساب عند المصريين القدماء) في أبيدوس، وأصبحت مركزا للحج لقدسيتها واحتوائها على قبر أوزيريس، وكونها عاصمة لمصر بعد توحيد مينا القطرين".
وعلى الجانب الشرقي من النيل تقع أخميم، أهم مدن سوهاج التي عاش فيها الملكان يويا وتويا والدا الملكة "تي"، زوجة الملك العظيم أمنحتب الثالث ووالدة إخناتون.
أخميم كانت عاصمة للإقليم الـ9 بمصر القديمة وحتى نهاية العصر الروماني، وعرفت في النصوص الفرعونية باسم (خنتي مين) ويعني (مقر من)، وفي العصر القبطي عرفت باسمين (شمين) و(خمين)، بينما في العربية باسم أخميم، وأطلق اليونانيون عليها (بانوبوليس)".
و تحتوي أخميم على بقايا معبد أبيو المشهور، إضافة لمقابر بالجانب الشمالي الشرقي بها، وتعود أهميتها لوجود مدينة أثرية كاملة تحت المدينة الحديثة، واحتمالية احتوائها على معبد فرعوني يوازي أهمية معبد الكرنك بالأقصر".
وتزايدت أهمية أخميم، عقب الكشف الأثري عن تمثال الملك رمسيس الثاني أحد ملوك الأسرة الـ19، وفي عام 1982 عُثر على بقايا معبد لرمسيس الثاني وتمثال ضخم لميريت آمون ابنته، وبقايا مهشمة لتماثيل رمسيس الثاني، وقطع أثرية من العصر اليوناني والروماني.
وأقر أيضا ..

