جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

الشاعر فادي سيدو يكتب: مجزرة فندق ماديماك بحق العلويين .. !!!

. -

(من بين الناجين الكاتب العلوي عزيز نيسين)
ثمانية و عشرون عاماً مضت على مجزرة ماديماك التي ارتكبها حزب الرفاه التركي بحق ثلاثة و ثلاثين مثقفاً علوياً ، و لا يزال المسؤولون عن الك المجزرة أحراراً مثل تامل كرم الله أوغلو رئيس حزب السعادة الحالي . 
في وقت يحكم البلاد اليوم أحد مسؤولي الحزب آنذاك – رجب طيب أردوغان – 
و بالعودة إلى تفاصيل المجزرة ، هذه المجزرة وقعت أثناء إجتماع مجموعة من الشعراء والكتاب العلويين ومن بينهم الكاتب الساخر والمشهور عزيز نيسين وكان الإجتماع في مدينة سيواس، وسط تركيا وأثناء الإجتماع هاجم مجموعة من المتطرفين الاسلاميين من حزب العدالة والتنمية الإخواني على فندق ماديماك بقيادة تامال كرم الله أوغلو والذي أصبح رئيساً لبلدية المدينة.

قُتل يومها معظم المجتمعين وكان من بين الناجين عزيز نيسين وكان ذلك في يوليو 1993 وكان هدف هذه المذبحة هو القضاء على الفكر الذي يعرقل حزب الأخوان المسلمين في تركيا لأن عزيز نيسين كان يشبّه الأخوان المسلمين في كل كتاباته بالحمير؛؛ نعم كان يقصدهم ويصفهم بالحمير التي تقود الدببة وهنا يقصد بالدببة جمهور ومؤيدي الأخوان لذلك كان هدفهم بالهجوم على فندق ماديماك هو التخلص منه ومن زملائه وتخيلوا أن المهاجمين لفندق ماديماك جميعهم أصبحوا نواب في البرلمان وعلى رأسهم تامال كرم الله وجميع المحامين المدافعين عنهم في قضية قتل 35 مفكر علوي في فندق ماديماك مسؤولين من الصف الأول بتركيا وخاصة عندما أصبح أردوغان رئيس وزراء عام 2005 فقد اجتمع أردوغان مع القتلة وشكرهم على جريمتهم وهنا لا أتحدث بشكل طائفي ولا أقبل أن أكون متطرف ولن أتطرف ولكن هذه حادثة موثقة وأردنا أن نضيئ عليها ولكم كل الشكر أصدقائي .
فادي سيدو