«تمثال الملك بطليموس الثانى» اهم مقتنيات مكتبة الإسكندرية الأثرية

شهدت مدينة الاسكندرية منذ قرون الماضية بعد تعرضها لسلسلة زلازل متعاقبة، حيث امتلأت شواطئ المدينة فى منطقة خليج أبى قير والميناء الشرقية والميناء الغربى بتراث مصر الغارق قد تم انتشال عدد من التماثيل الغارقة من أهمها تمثال بطليموس الثاني فيلادلفيوس تم انتشاله من اعماق البحر بمنطقة قلعة قايتباي الي في ساحة الحضارات بمكتبة الإسكندرية
و يعد تمثال الملك بطليموس الثانى فيلادلفيوس الرابض في ساحة الحضارات بمكتبة الإسكندرية إحدى أهم المقتنيات الأثرية الموجودة بالمكتبة. وهو تمثال ضخم مصور في الهيئة الفرعونية بالوضع الأمامي المعتاد تصويره في التماثيل المصرية ومثبت فوقه التاج الأبيض، وهو تاج مصر العليا فتتقدم القدم اليسرى القدم اليمنى، وتظهر اليدان ممتدتان لأسفل وملتصقتان بالجسم. يرتدي الملك النقبة الملكية، وصُوِّر عاري الصدر، بينما تأخذ البطن ذات العضلات المفصلة شكلًا مستديرًا. يعلو رأس الملك الغطاء «نمس» الذي تظهر أسفله خصلات الشعر بشكل واضح و العيون في الأصل مطعمة، أما الفم فهو صغير ذو شفة ممتلئة، ويبرز بشكل واضح عند النظر إلى التمثال من المواجهة أو الجانب. يستند التمثال على دعامة خلفية خالية من النقوش التمثال مصنوع من مادة الجرانيت الوردي
تم انتشال التمثال على عدة مراحل، حيث تم استخراج الجزء الأول بواسطة البحرية المصرية في عام 1962، ثم الجذع في عام 1995، أما التاج واليدان فقد تم استخراجهم في عام 1996.
اعتلى بطليموس الثانى عرش مصر في عام 283 قبل الميلاد، وحكم مع والده حتى عام 285 قبل الميلاد، ثم انفرد بالحكم. قام بغزو ليبيا عندما حاول أخيه ماجاس الاستقلال عن مصر وقد تمكن من السيطرة على سوريا حتى بحر إيجة بالإضافة إلى بعض جزر اليونان . وقد كان الأسطول البحري المصري من أقوى الأساطيل البحرية في ذلك الوقت إلا أنه انهزم بهذا الأسطول سنة 257 ق.م أمام ملك مقدونيا أنتيجون وفقد على إثر تلك المعركة السيطرة على بعض أقاليم سورية والجزر اليونانية .اشتهرت فترة حكمه بالحروب شبه المستمرة وقد حاول وضع نهاية لهذه الحروب في آخر فترة عمره بأن زوج ابنته لأنطيوخوس حاكم سوري
كان لديه العديد من الطموحات بأن يجعل الإسكندرية من أشهر مدن العالم من الناحيتين الفنية والتجارية فأجرى الكثير من التحسينات على ميناء الإسكندرية وان يرجع لمصر مجدها و قوتها كقوة عظمى في العالم و قرر أنشأ فنار الإسكندرية لارشاد السفن و كانت أول منارة في العالم والتي كانت تعد من عجائب الدنيا السبع القديمة






