ثقافة القليوبية تحتفل بمئوية ثروت عكاشة وأربعينية صلاح عبدالصبور

نظمت إدارة الخدمات الثقافية ونادي الأدب المركزي بالقليوبية، ندوة بقصر ثقافة بنها، بعنوان "المشهد الثقافي بين مئوية ثروت عكاشة وأربعينيةصلاح عبد الصبور" أدار الندوة الشاعر محمد عكاشة، وحاضر فيها الشاعر محمد أبوالليف، والكاتب أحمد سراج؛ وذلك بحضور الشاعر طارقعمران مدير عام الثقافة بالقليوبية والأستاذة نيفين عبدالمقصود مدير إدارة الخدمات الثقافية، والأستاذ رأفت سعيد مدير القصر.
ثروت عكاشة ولد في القاهرة يوم 18 فبراير عام 1921، حصل على بكالوريوس العلوم العسكرية من الكلية الحربية عام 1939، وماجستير فيالصحافة عام 1951، دكتوراه في الآداب من جامعة السوربون الفرنسية عام 1960، وهو أحد الضباط الأحرار في ثورة يوليو 1952، تولى مسؤوليةوزارة الثقافة مرتين في الفترة من 7 أكتوبر 1958 حتى 27 سبتمبر 1962 ومن 10 سبتمبر 1966 حتى 18 نوفمبر 1970، ومن المناصب الهامة التيتقلّدها الراحل: رئيس المجلس الأعلى للفنون والآداب والعلوم الاجتماعية (المجلس الأعلى للثقافة حاليًا)، مساعد رئيس الجمهورية للشؤونالثقافية، رئيس اللجنة الثقافة الاستشارية بمعهد العالم العربي بباريس، شغل أيضًا عدة مناصب عقب ثورة يوليو 1952 منها ملحقًا عسكريًا فيباريس ومدريد من 1953 إلى 1956 وسفيرًا لمصر في روما من عام 1957 وحتى 1958، ومساعد رئيس الجمهورية للشؤون الثقافية من 1970 حتى1972، وغيرها داخل وخارج مصر، كما حصل على العديد من مظاهر التقدير والجوائز المحلية والعالمية منها وسام الفنون والآداب الفرنسي عام1965، درجة الدكتوراه الفخرية في العلوم الإنسانية من الجامعة الأمريكية بالقاهرة عام 1995، جائزة الدولة التقديرية في الفنون عام 1987، جائزةمبارك في الفنون من المجلس الأعلى للثقافة عام 2002، له ما يزيد على 40 مؤلفًا من الكتب والموسوعات الفنية منها ترجمة للشاعر جبران خليلجبران، معجم المصطلحات الثقافية، وأعمال الروماني أوفيد، الفن الإغريقي، الترجمات للمسرح المصري القديم ومذكرات ثروت عكاشة، توفى في27 فبراير عام 2012 عن عمر ناهز الـ 91 عامًا.
كما يمر بهذا العام الذكرى الـ 40 على رحيل الشاعر الكبير صلاح عبدالصبور، إذ رحل عن عالمنا في 14 أغسطس من عام 1981، بعد مسيرة عطاءثرية وحافلة شعرًا ونثرًا ومسرحًا، ويعد صلاح عبدالصبور أحد أبرز رواد حركة الشعر الحر العربي ومن رموز الحداثة العربية، وهو فارس المسرحالشعري إذ أنه من القلائل الذين أضافوا مساهمة بارزة في التأليف المسرحي، ومن أبرز أعماله مسرحيات «مأساة الحلاج»، و«مسافر ليل»،و«ليلى والمجنون»، هذا بالإضافة إلى دواوينه الشعرية ومنها «أقول لكم»، «أحلام الفارس القديم»، و «شجر الليل» وغيرها.

