التردد الأمريكي يقابله ردا حاسما من ايران| تفاصيل

بعد ان اوقف الرئيس الامريكي الضربه الجوية علي ثلاثة مواقع ايرانية ردا علي اسقاط الطائرة التجسوسية الامريكية في مياه الخليج العربي امس الاول عندما خرج علينا السيد دونالد ترمب واظهر للعالم انه اوقف الهجوم الامريكي حرصا علي حياة اكثر من 150 شخصا قد يقتلوا في الهجوم واعتبر ترمب انها اشارة رحيمه منه لايران واعطاء فرصه لها لمراجعة مواقفها تجاه برنامجها النووي ومراجعه تصرافتها في السياسة الخارجية لها والتي تدخل في شؤون الدول المجاوره لها ودولا اخري وايقاف سياسة نشر التشيع وانتشار المليشيات المواليه لايران والحرس الثوري الايراني في العديد من البلدان العربية
قوبل هذا التصرف الرحيم من وجهة نظر الرئيس الامريكي بردا قاطعا من ايران والتي خرجت للعالم وظهرت بقاية الطائره الامريكية التي اسقطت لتحرج الولايات المتحده وتعزز من عزيمتها معلنه ان ايران لن تتهاون في الدفاع عن نفسها بكل الوسائل وانها مستعده للحرب في اي وقت وقادره علي اسقاط اي طائره متقدمه في العالم بعد ان اسقطت طائره يبلغ سعرها 220 مليون دولار وهي من اغلي الطائرات في العالم واكثرها تطور والاغلي في جيلها علي الاطلاق ولا يمتلك الجيش الامريكي منها سوي 4 فقط
ما يظهر شدة حزم الايرانين وحرصهم علي ردع الخيار الامريكي العسكري واعطاء اشاره شديدة اللهجه لكل من يفكر في مهاجمة ايران التي هددت علي لسان مسؤلين كثر في نظامها وعلي لسان قاده كثر في الحرس الثوري الايراني انها سوف تشعل المنطقه اذا علنت الحرب عليها في اي وقت بحكم انها تمتلك العديد من المليشيات الايرانية المنتشره في الجزيره العربية والشام قد تستخدمها اذا ما تطلب الامر في محاربة وتهديد المنطقه النفطيه الاضخم في العالم وتجتاح كل ما يقابلها من اليمن الي البحر المتوسط
وسبق وان اظهرت الولايات المتحده نيتها في ضرب ايران بعد نشرت العديد من قواتها البريه وايضا ارسال حاملات القنابل العملاقه B52 وحاملة الطائرات العملاقه جورج وشنطن الي الخليج العربي لمساعدة الاسطول المتواجد اصلا في الخليج وتعزز من تواجدها العسكري بسطولا اخر مع البارجه العملاقه الاضخم في العالم مع تردد انباء من الاروقه الامريكية انها عازمه علي ارسال المزيد من القوات ما يقرب من نصف مليون جندي كاملي العدات العسكري ومزودين باحدث التقنيات والاسلحه والاقمار العسكرية في العالم استعدادا لحرب اباده للايرانين
كل هذا لتردد في اتخاذ القرار الامريكي من ارسال وعدم ارسال والتهديد بالضرب ثم ايقاف الهجوم واستخدام الولايات المتحده وسيله العقوبات الاقتصادية وحدها للضغط علي ايران لم يقمع القرار الايراني او ان يؤثر في ايقافه بل علي العكس بدء الحرس الثوري الايراني باعادة الانتشار في سوريا وهدد المملكه السعودية عبر الحوثين في نفطها عبر ضربها بالعديد من طائرات مسيره مفخخه ضربت مطارات ومصافي للنفط ومنشاءات اخري في المملكه السعودية وتهدد بستمرارحركة الملاحه في مضيق هرمز الحيوي والاهم في العالم دون تردد منها
الرد الحاسم من ايران في جميع مواقفها اقلق الدول العربيةوبتحديد السعودية والامارات ووضعهم في مواجهه حقيقه دفعت العرب الي الاجتماع في 27 من رمضان الفائت في العاصمه الرياض لبحث الموقف الايراني الامريكي والبحث عن حلول للخروج برده يحفظ ماء وجه العرب امام المد الايراني في المنطقه والتي لا يبدوا انها تكترث كثيرا من العقوبات والتهديدات الامريكية او تخشي اوربا حتي وتستمر في سياستها بل وتعزز من تواجدها دائما خارج حدودها
ايران الحاده في قرارتها لن تتوقف عن ما تفعله دون ان تشعر ان الرد الحازم والقوي من العرب والولايات المتحده اكثر حده او علي الاقل مساوي في المقدار ايران سياسيا الان رابحه ونجحت في امتصاص كل ما يؤثر علي قرارها ولكن العرب والامريكين مترددون ويبحثون عن الحلول ولا يبدوا انهم واثقين من قرارهم النهائي والخطر يقترب اكثر كل يوم دون ايجاد حل او ردا مناسبا علي تصرفات ايران التي اصبحت سرطان يجب علاجه باسرع وقت قبل ان يدمر الجسد العربي والعالمي ايضا

