أمنية حياتي إني اوصل لبطل العالم في كمال الأجسام
«وليد مبروك» الحاصل على المركز الأول ببطولة الجمهورية الخاصة

بدأ تخطيط طريق النجاح منذ عمر الـ 13 عاماً، عزم علي شق طريق النجاح وأصحاب الأهداف السامية ليسجل اسمه في كوكب الأبطال، بطل لا يعرف للمستحيل طريق، ويمتلك عزيمة وإصرار في الوصول الهدف.

«وليد مبروك» طالب بكلية آداب جامعة كفر الشيخ، نمت عضلاته من الصغر على حمل الأثقال ليبني جسدا عضلي مميز، وعلى الرغم من ضعف الإمكانيات التي كان يتدرب عليها في الصغر إلا أنه يحمل طموح كبير، ويخطو نحو تحقيق حلمه.
يقول «وليد» رياضة كمال الأجسام ليست سهلة، وتحتاج إلى جهد وصبر وهي تسمى برياضة الأناقة لأنها تحتاج إلى جسم عضلي مختلف عن باقي الأجسام والتدريبات الكثيرة وتناول الأكلات الصحية حتى يتم بناء جسم عضلي مناسب.
كانت لديه طموحات وأحلام مدونة أمام عينيه منذ 7 سنوات، عزم خلال سنوات عمره الماضية على تحقيقها ليصنع لنفسه بصمة في لعبة كمال الأجسام، فكان يتدرب بشكل يومي 5 ساعات، وكان حين يشعر بالتعب ينظر إلى اسمه الذى جسده في فضاء الأبطال.
21 عاماً أصبح عُمر «وليد» الآن ونجح في تدوين اسمه في وسط قائمة الأبطال، فقد حصد المركز الأول بطولة الجمهورية الخاصة فئة كمال أجسام المقامة بجامعة طنطا، وحصل على لقب بطل الأبطال في نفس البطولة، وحصل على مركز أول فئة فيزيك بطولة الجمهورية، كم حصل علي لقب بطل الأبطال «over all» بجامعة كفر الشيخ علي مدار 4 سنوات، ومركز أول بطولة محافظة الإسكندرية التنشيطية، وأول بطولة «muscle world».
رغم صغر السن والحلم كان بعيداً ولكنه كان يملك عزيمة قوية في الوصول إلى هدفه، وكان ينظر إلى اللاعب المصري بيج رامي الذي نشأ داخل قرية بسيطة وأصبح بطل العالم في كمال الأجسام وفاز بمسابقة مستر أوليمبيا.

الأم كانت البطل الأساسي في طريق نجاح «وليد» فكانت الداعم المعنوي له… فيقول "والدتى أكثر حد كان بيدعمني وكانت تستيقظ بشكل يومي في الصباح الباكر لتحضر لي الطعام الصحي الخاص بالدايت لبناء جسم عضلي".
وأضاف «وليد» حققت جزء من حلمي وفتحت جيم خاص بي، ويعتبر أنا أصغر شاب فتح جيم بمدينتي، وبنصح كل المبتدئين في طريق كمال الأجسام أن التعب مؤقت والمجد للأبد من الإجتهاد، ولابد من التدريب وتناول الأغذية المفيدة للجسم من البروتينات التي تساعد على بناء العضلات.
«أمنية حياتي إني اوصل لبطل العالم في كمال الأجسام، وإني اسيب إثر في الدنيا بعد وفاتي، وابقا قدوة مش مجرد إنسان تقليدي ومتأكد أن ربنا هيوصلني لهذا الهدف» هكذا قال وليد.

