بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

تحركات إسرائيلية جديدة لملاحقة منفذي عملية «حومش»

افيف كوخافي
الديار-حسام السيسي -

أفاد المتحدث باسم جيش الاحتلال الاسرائيلي أفيخاي أدرعي بأن رئيس الأركان الإسرائيلي أفيف كوخافي برفقة رئيس جهاز الأمن العام (الشاباك) رونين بار، تفقدوا موقع العملية التي نفذت أمس قرب نابلس وقتل خلالها مستوطن وأصيب اثنان آخران.

وأضاف أدرعي أن كوخافي أجرى تقييمًا للوضع استعرض خلاله مسؤول الضفة الغربية في جيش الاحتلال استعداد القوات في المنطقة في ضوء الأحداث الأخيرة.

وتابع أدرعي في تغريدة على "تويتر" أن الجيش والشباك يواصلان ملاحقة منفذي العملية باستخدام استخبارات وتكنولوجيات نوعية ومتقدمة، بالإضافة الى تعزيز التواجد الأمني في المنطقة.

ومن جانبه، قال كوخافي إنه إلى جانب الجهود الاستخبارية "تم تعزيز القوات المقاتلة وسنواصل توسيع العملية العسكرية وفق الحاجة ولن نتهاون حتى اعتقال المنفذين".

وذكرت صحيفة "يديعوت أحرنوت" العبرية أن مئات المستوطنين وصلوا اليوم إلى البؤرة الاستيطانية حومش التي قُتل فيها المستوطنون بعملية إطلاق النار أمس وذلك بحماية من قوات الاحتلال، وتوعدوا بالانتقام.

وأفادت "يديعوت آحرنوت" بأن عملية إطلاق النار كانت على مرحلتين، المرة الأولى صلية رصاص قصيرة، ومن ثم تبعتها صلية أخرى أكبر.

وتابعت أن العملية أسفرت عن مقتل أحد المستوطنين متأثرًا بإصابته الخطيرة، فيما أصيب اثنان آخران بالرصاص كانا برفقته في المركبة، ولم يُصب المستوطن الرابع بأذى.

ولفت الصحيفة إلى أن المستوطنين فروا من المكان بعد إطلاق النار عليهم متوجهين لمستوطنة شافي شمرون حيث كانت عجلات المركبة مثقوبة بفعل الرصاص، وتمكنوا من الوصول لمدخل المستوطنة.

وتابعت "يديعوت" أنه وفق التحقيقات الميدانية فإن قرار سائق المركبة بالفرار السريع من موقع العملية أنقذ حياته وحياة آخرين معه في المركبة، حيث وصف قائد المنطقة في الجيش الإسرائيلي العملية بأنها انتهت بمعجزة، وقال، كان بالإمكان أن تنتهي بشكل أخطر من ذلك بكثير.

ووفقًا ليديعوت، فإن قوات الاحتلال تواصل ملاحقة منفذي العملية منذ مساء أمس، اعتقلت قوات الاحتلال عدد من الفلسطينيين، وصادرت كاميرات في عدد من القرى في المنطقة.

واستدعت قوات الاحتلال كتائب إضافية من الوحدات الخاصة لمكان العملية، وباشر جهاز المخابرات العامة الإسرائيلي والشرطة الإسرائيلية بالتحقيق في القضية بحسب الصحيفة العبرية.