بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

جبهة تحرير تيجراي تفضح مجازر آبي أحمد.. إليك ما كشفته

آبى أحمد
الديار-صفاء دعبس -

نشر حساب تيجراي حرة مستقلة، منذ قليل، عدة تغريدات على حساب التواصل الاجتماعي تويتر تفضح الجرائم المروعة التي يقوم بها النظام الإثيوبي، وكانت أبرز تلك التغريدات: مجازر مروعة قتل وقطع أطراف ويقوم الأمهرا بحرق الجثث، مطالبين الحكام الأفارقة بإدانة الأمر واتخاذ موقف ضد نظام آبي أحمد.

مجازر الأمهرا

و‏يواصل الأمهرا مجازرهم ضد شعب تيجراي وسط صمت عالمي، ويسعى الأمهرا إلى إبادة شعب عن بكرة أبيه وتكرار سيناريو رواندا وبل أسوء، بحسب ما يؤكده مدوني حساب تيجراي حرة مستقلة.

معسكر غواتير

دانيال جبرسلاسي ٤٨ عاما، يعمل في فرع هيئة الطرق الإثيوبية اعتقل في نوفمبر ٢٠٢١، وتم قتله أمس في معسكر غوتيرا خاص بتغارو على يد ضباط الأمن، بحسب ما أعلنته الصفحة.

قتل الشباب

كما نشر حساب أوروميا بالعربي أيضا تغريدة يقول فيها: "‏القتل لشباب الأورومو ما زال مستمراً من قبل النظام الإثيوبي"، أبو بكر، أمانويل، سانيي، ليمونة إنجيجو، شباب في عمر الزهور من مدينة نيكمت تم تصفيتهم اليوم على يد قوات النظام بعد أن خطفوا من منازلهم.

تحذير واشنطن

ورغم تحذيرات من الولايات المتحدة الأمريكية والمجتمع الدولي لآبي أحمد بشأن ما يقوم به من انتهاكات بإقليم تيجراي إلا أنه لازال يتعدى التحذيرات.

وبدوره، حذر مسؤول كبير في وزارة الخارجية الأمريكية في يونيو الماضي، من انفجار إثيوبيا من الداخل، مؤكداً أن ذلك سيكون له تداعيات على دول أخرى بـ المنطقة، وهذا أمر كارثي بالنسبة إلى شعب إثيوبيا ودول المنطقة.

كما حذر إثيوبيا وإريتريا بتوقع المزيد من الإجراءات من جانب الولايات المتحدة، إذا لم يتم الإعلان عن وقف الأعمال العدائية إلى تحسين الوضع في منطقة تيجراي.

تقارير غير مؤكدة

كما أعربت الخارجية الأمريكية، عن قلقها في بيان نشرته عبر موقعها الإلكتروني، أمس الأول الخميس، حول تقارير جديدة غير مؤكدة تزعم ارتكاب قوات تجراي في منطقتي أمهرة وعفر بإثيوبيا، لانتهاكات فظيعة لحقوق الإنسان وأعمال وحشية وتدمير للبنية التحتية المدنية حيث دعا البيان جميع الجهات المسلحة إلى نبذ العنف ضد المدنيين، مطالبا السلطات على التحقيق في هذه التقارير للوقوف على مدى صحتها والالتزام بعمليات شاملة وشفافة لمحاسبة الأطراف المسؤولين.

جرائم حرب

وكشفت شبكة "سي إن إن" في تحقيق لها بالتعاون مع منظمة العفو الدولية، عن جرائم حرب ومجازر ارتكبتها حكومة رئيس وزراء إثيوبيا آبي أحمد في إقليم تيجراي، ولكن رغم الأدلة رفض مكتب رئيس الوزراء الإثيوبي نتائج التحقيق الأصلي لشبكة سي إن إن، قائلاً: "لا يمكن اعتبار منشورات ومزاعم وسائل التواصل الاجتماعي كدليل".