اليوم .. ذكرى وفاته زكي رستم باشا السينما المصرية

الصدفة وحدها هي من قادته للسينما ليصبح أحد أهم من عمل بها، بعد أن كان بطل مصر في رفع الأثقال وحصل على المركز الثاني عام 1924، لم يُكمل تعليمه وعارض اهله واصيب والده بالشلل بسبب رغبته في العمل بالتمثيل، انه باشا السينما المصرية وشريرها القدير زكي رستم الذي تحل ذكرى وفاته اليوم.
"الديار" حرصت على الاحتفاء به و توفير معلومات عنه ونبذه عن مشواره الفني الحافل بالأعمال والابداعات التي ساهمت في تشكيل وجدان العديد من الأجيال.
• اسمه الحقيقى محمد زكي محرم محمود رستم، من مواليد 5 مارس عام 1903.
• ولد في منطقة حلمية الزيتون بالقاهرة، في قصر جده الباشا
• جده كان اللواء محمود رستم باشا ووالده محرم بك رستم العضو الابرز بالحزب الوطني.
• في عام 1920 نال شهادة البكالوريا ورفض استكمال تعليمه الجامعي، وكانت أمنية والده أن يلحقه بكلية الحقوق، إلا أنه اختار ان يدخل المجال الفني .
• أصيبت والدته بالشلل بعدما رفض الالتحاق بكلية الحقوق تنفيذا لرغبتها والتحق بالتمثيل وتم طرده من القصر الذي عاشت فيه أسرته.
• فاز بلقب بطل مصر الثاني في حمل الأثقال للوزن الثقيل عام 1924.
• اكتشفه الفنان عبدالوارث عسر وانضم الى فرقة جورج أبيض، ثم انضم إلى فرقة “عزيز عيد” ثم تركه بعد شهور لينضم إلى فرقة “اتحاد الممثلين” وكانت أول فرقة تقرر لها الحكومة إعانة ثابتة لكن لم يستمر فيها طويلاً فتركها بعد ذلك انضم إلى "الفرقة القومية" وكان يرأسها الفنان "خليل مطران" وظل فيها 10 أعوام.
• قدم في مشواره 240 فيلما بدأت بفيلم العزيمة عام 1930 وانتهت بفيلم اجازة صيف عام 1966
• عاش وحيدًا داخل شقته بعمارة يعقوبيان بمنطقة وسط البلد بصحبة خادمه وكلبه الوفي لرغبته في العزلة بعيدًا عن البشر.
• رفض المشاركة فى فيلم عالمي بسبب أنه يعادي العرب.
• تم اختياره من قبل مجلة باري باتش كواحد من أفضل 10 ممثلين في العالم.
• قال عنه الراحل نور الشريف، اداء زكي رستم سبق النظرية، ظهرت نظريات التمثيل بعضها تبنى طريقة أداءه التي قدمها دون أن يدرس او يتعمد أن يكون متفردا.
• أصيب في آخر أيامه بالصم مما أدخله في أزمة نفسية كبيرة جعلته يعتزل الفن قبل وفاته بـ 4 أعوام.
• سليمان نجيب كان أقرب الاصدقاء له والذي لم يتزوج ايضا
• قالت ابنة أخيه الإعلامية ليلى رستم تم تأميم نصف ثروته بعد فقدانه السمع، وقام زكي رستم بالتبرع بالنصف الآخر لجمعية الفنانين والمسارح القومية.
• لقب بـ"باشا السينما" لانتمائه لعائلة ثرية و"راهب الفن" لعدم زواجه وتكريس حياته للفن فقط.
• توفي في 15 فبراير عام 1972 بسبب أزمة قلبية حادة فاجأته، وتوفي على إثرها في منزله بعمارة يعقوبيان، تاركا خلفه رصيدا كبيرا من الأعمال الخالدة والمميزة " الفتوة، ياسمين، ملاك وشيطان، معلش يا زهر، زينب، اعز الحبايب، نهر الحب، السوق السوداء، صراع في الوادي، موعد مع ابليس، حكم قراقوش، خاتم سليمان، امرآة على الطريق" وغيرها من الأعمال الهامة والمميزة.

