وفاة رجل الأعمال رؤوف غبور رئيس شركة جي بي أوتو

توفي منذ قليل رجل الأعمال الدكتور رؤوف غبور، بعد صراع لسنوات مع السرطان.
ويعتبر غبور أحد رموز الأعمال والصناعة في مصر والعالم العربي، حيث أسس مجموعة شركات «جي بي أوتو»، ويمتلك سجل حافل بالإنجازات.
وقالت دينا رؤوف غبور إنه منذ عام ونصف علمنا أنه مصاب بسرطان البنكرياس وحينها كان الطبيب وقتها واثق من شفائه لكنه لم يستجب للعلاج الكيماوي وقتها وتلقى علاجا عبر آلية أخرى واستجاب وكان يسافر لإجراء فحوصات فقط.
وأضافت: “فوجئنا في مارس الماضي بانتشار السرطان وتفشيه وأخبرنا الأطباء أن أمامه أشهر ونحن الآن فقط نحاول أن نقضي أجمل أيام في هذه الشهور”.
وتابعت: “لم يشتك أي مرة ولم يقل يوماً أنه تعبان أو مريض حتى وقت تلقيه للعلاج الكيماوي لم يشتك يوماً وطوال الوقت لديه طاقة إيجابية حتى آخر عملية بسيطة أجراها اليوم كان خارج من غرفة العمليات سعيد فهو رجل شجاع جداً”.
وتخرج رؤوف غبور من كلية طب عين شمس عام 1976، كانت ثروته الشخصية وقتها من أعماله نصف مليون جنيه، ليتوسع في أعماله بعد ذلك لتصل استثماراتها إلى 30 مليار جنيه، قابعة على عرش إحدى كبرى شركات السيارات العاملة في السوق المصري وصاحبة عدد كبير من العلامات التجارية.
وكان مجلس إدارة شركة جي بي أوتو، المملوكة لرجل الأعمال رؤوف غبور، قرر يوم 30 أكتوبر الماضى تعيين شركة ألفا كابيتال للاستشارات المالية كمستشار مالي مستقل لتحديد القيمة العادلة لأسهم شركة MNT INVESTMENT BV الهولندية التي تمتلك الشركة حصة فيها.
بحسب إفصاح مرسل إلى البورصة المصرية، فإنه بتوجيه من رجل الأعمال رؤوف غبور، من المقرر توقيع شركة جي بي أوتو اتفاقية نهائية لبيع حصة في شركة MNT INVESTMENT BV الهولندية المملوكة لها، بطريقة غير مباشرة بشرط استيفاء الموافقات المطلوبة وفقًا للقوانين ذات الصلة لتنفيذ عملية البيع.
يشار إلى أن جي بي أوتو، حققت أرباحًا بلغت 1.09 مليار جنيه خلال الفترة من يناير حتى نهاية يونيو الماضي وذلك مقابل أرباح بلغت 807.28 مليون جنيه في النصف المقارن من 2021، مع الأخذ في الاعتبار حقوق الأقلية.
واليكم برز المعلومات عن سرطان البنكرياس المرض الذي أصيب به رؤوف غبور خلال الأشهر الماضية
يتكون سرطان البنكرياس عندما تُطور خلايا في البنكرياس طفرات جينية، هذه الطفرات تُؤدي إلى تكاثر الخلايا بشكلٍ غير مُراقَب وغير مضبوط، وإلى إطالة معدل حياتها أكثر بكثير من معدل حياة الخلايا العادية، وحين تتراكم هذه الخلايا قد تُحدث ورمًا.
لا تظهر أعراض سرطان البنكرياس في الغالب إلا بعد أن يكون سرطان البنكرياس قد وصل إلى مرحلة متقدمة نسبيًا، حين تبدأ الأعراض بالظهور فإنها قد تشمل: آلام في أعلى البطن تشع إلى الظهر، فقدان الشهية، فقدان الوزن، الاكتئاب.
يحاول الباحثون إيجاد طرق تضمن الكشف المبكر عن سرطان البنكرياس، لكن لا اتفاق حول الأشخاص الذين يُوصى بإجراء فحوصات مسح مختلفة لهم، ولا حول ماهية فحوصات المسح الأكثر موثوقية لاكتشاف مبكر لسرطان البنكرياس حين لا يزال في بدايته، ولا تتوفر حتى الآن فحوصات روتينية موثوقة لاكتشاف مبكر لسرطان البنكرياس.
احتمالات الشفاء من سرطان البنكرياس ضئيلة جدًا، حتى لو تم تشخيص سرطان البنكرياس في مرحلة مبكرة جدًا، وهو يميل إلى التفشي بسرعة فائقة جدًا ولا يتم اكتشافه في مراحله المبكرة إلا في حالات نادرة جدًا، وهذا هو السبب الرئيسي لكون هذا السرطان مسبب النسبة الأعلى من حالات الموت الناجمة عن الأمراض السرطانية، وفي الغالب لا تظهر أعراض سرطان البنكرياس إلا بعد أن يكون السرطان قد بلغ مرحلة متقدمة نسبيًا، ولم يعد من الممكن استئصال الورم بواسطة الجراحة.
يتعلق علاج سرطان البنكرياس بالمرحلة التي وصل إليها وبموقع وجوده، كما يتعلق بسن المريض، وبحالته الصحية العامة وبالطرق العلاجية التي يُفضلها هو شخصيًا، ويتمثل الهدف الأول للعلاج في القضاء على السرطان إن كان ذلك ممكنا.
إذا كانت هذه الإمكانية غير واردة وليس من الممكن تحقيق هذا الهدف فينبغي أن يتم التركيز على منع انتشار السرطان من البنكرياس إلى أعضاء أخرى ومنع حصول ضرر إضافي، وحين يكون سرطان البنكرياس قد بلغ مرحلة متقدمة جدًا من المحتمل أن لا تكون هناك أي فائدة من العلاج، في مثل هذه الحالة يُوصي الطبيب باعتماد علاجات تهدف إلى تخفيف حدة الأعراض التي يُعاني منها المريض ومنحه قدرًا أكبر من الراحة.
من الممكن اتباع الخطوات الآتية لتقليل خطر الإصابة بسرطان البنكرياس: التوقف عن التدخين، المحافظة على وزن سليم، ممارسة النشاط الجسماني بشكل ثابت، المحافظة على تغذية صحية ومتوازنة.

