جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

انتفاضة المصريون إلى الشوارع لتأييد ضباط الجيش لتكون نهاية عصر الملكية

اسراء القليوبي -

يحتفل الشعب المصري العظيم بثورة يوليو العظيمة والتي قام بها ضباط شرفاء رفضوا الذل والهوان، رفضوا الفساد الذي يضعف الجيش وتسبب في هزيمة 1948 في فلسطين، ورفضوا أن يتحول خير البلاد في جيب الإقطاعيين وبقاء الشعب فقيرا.

قالت منال صبرة امينة المراة لحزب الحركة الوطنية المصرية ، أن ثورة 23 يوليو 1952 ستظل واحدة من أهم الثورات فى التاريخ المصري العظيم وتعبر ثورة يوليو هي من آثار سياسية واقتصادية واجتماعية وساعدت على تغير وجه الحياة فى مصر ، وفى ربوع الوطن العربي،موضحة أن مصر خاضت معارك ضد الاحتلال ، والإقطاع والرأسمالية والنظام الملكي وايضا تم استرداد الكرامة والحرية والديمقراطية المصرية.

واضافت الدكتورة شيماء علام استشارى تعديل السلوك، أن ثورة يوليو ساهمت فى توحد الصف والكلمة ورفض واقع تحمله المصريين من حل الاحزاب السياسية واسقاط دستور 1923 فى 1953، كما انه حدث بها تحرك عسكري قادة ضباط الجيش المصري العظيم ضد الحكم الملكى.

وأشارت حنان زكريا مواطنة، أن ثورة 23 يوليو هى إنجاز سياسى عظيم وتعتبر اول بذرة الإستقلالية والحرية المصرية، مشيرة أن الثورة ساهمت فى القضاء على رأس المال على الحكم وإقامة الجيش الوطنى وإستقلال مصرنا وإقامة جمهورية مصر العربية،كما قمنا بتطهير أنفسنا وتولى أمرنا في داخل الجيش رجال نثق في قدرتهم وفي وطنيتهم.

وتابع صابرين احمد مستشارة القانونية، قائلاً:" أن المصريين استقيظ على صوت الرئيس الأسبق محمد أنور السادات يعلن بيان الثورة، وهرع الآلاف من المصريين إلى الشوارع لتأييد ضباط الجيش لتكون نهاية عصر الملكية وبداية عصر جديد، يكون للشعب فيه الكلمة بعيدا عن الإقطاع والعبودية، وليمتلك الشعب ناصية كلمته بعد سنوات طويلة من الذل والجشع والفساد.