جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

هل يجوز الصيام في شعبان بنية القضاء والتطوع معا؟

الديار -

قال الشيخ عويضة عثمان، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، إنه يجوز للمسلم الجمع بين نية صوم الفرض وصوم النفل في وقت واحد، فيحصل بذلك على أجر الفرض وأجر النفل معًا، وفق مذهب الشافعية وبعض فقهاء المالكية.

وأضاف عثمان أن من أراد صيام القضاء بنية السنن أيضًا يجوز له ذلك، ويُثاب على شغل اليوم بالعبادة، مع التأكيد على أن الأفضل أن تكون لكل عبادة نية مستقلة، لأن كلًا من صوم الفرض وصوم النفل عبادة قائمة بذاتها.

أفضل طريقة لقضاء الصيام

وفي سياق توضيح أفضل طريقة لقضاء الصيام، أكد أن صيام رمضان واجب على كل من أفطر سواء بعذر أو بدون عذر، ويجب قضاؤه قبل الوفاة، مشيرًا إلى أن دفع الكفارة أو إطعام مسكين بدل الصيام غير جائز لمن يستطيع الصيام.

أما عن كيفية حساب أيام القضاء لفترات الحمل والرضاعة، فقد نصح الشيخ محمود شلبي، أمين الفتوى، بحساب عدد الأيام تقريبًا لكل سنة تأثرت فيها الصيام، ثم البدء بالقضاء يومًا أو يومين في الأسبوع، أو صيام النوافل بنية القضاء والتطوع، مثل صيام الاثنين والخميس، وثلاثة أيام البيض من كل شهر، أو وقفة عرفات، أو الست من شوال، أو ليلة النصف من شعبان، مشددًا على أن التتابع في القضاء غير شرط.

دعاء اليوم الأول من شعبان

اللهمَّ مالكَ الملكِ تُؤتي الملكَ مَن تشاءُ ، وتنزعُ الملكَ ممن تشاءُ ، وتُعِزُّ مَن تشاءُ ، وتذِلُّ مَن تشاءُ ، بيدِك الخيرُ إنك على كلِّ شيءٍ قديرٌ . رحمنُ الدنيا والآخرةِ ورحيمُهما ، تعطيهما من تشاءُ ، وتمنعُ منهما من تشاءُ ، ارحمْني رحمةً تُغنيني بها عن رحمةِ مَن سواك.

اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بكَ مِنَ العَجْزِ والكَسَلِ، والجُبْنِ والبُخْلِ والهَرَمِ، وأَعُوذُ بكَ مِن عَذابِ القَبْرِ، وأَعُوذُ بكَ مِن فِتْنَةِ المَحْيا والمَماتِ.

اللهم ارضنا بقضائك و بما قسمته لنا، واجعلنا من الحامدين لك في السراء والضراء، اللهم يا من لطفه بخلقه شامل، وخيره لعبده واصل، لا تخرجني وذريتي وأهلي وأحبابي من دائرة الألطاف، وآمنا من كل ما نخاف، وكن لنا بلطفك الخفى الظاهر.

اللَّهُمَّ رَبَّ السَّمَوَاتِ وَرَبَّ الْأَرْضِ وَرَبَّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ، رَبَّنَا وَرَبَّ كُلِّ شَيْءٍ، فَالِقَ الْحَبِّ وَالنَّوَى وَمُنْزِلَ التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْفُرْقَانِ، أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ كُلِّ شَيْءٍ أَنْتَ آخِذٌ بِنَاصِيَتهِِ، اللَّهُمَّ أَنْتَ الْأوََّلُ فَلَيْسَ قَبْلَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْآخِرُ فَلَيْسَ بَعْدَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الظَّاهِرُ فَلَيْسَ فَوْقَكَ شَيْءٌ، وَأَنْتَ الْبَاطِنُ فَلَيْسَ دُونَكَ شَيْءٌ، اقْضِ عَنَّا الدَّيْنَ وَأَغْنِنَا مِنَ الْفَقْرِ.

اللهم فارج الهم، كاشف الغم، مجيب دعوة المضطرين، رحمن الدنيا والآخرة ورحيمهما، أنت ترحمني فارحمني رحمة تغنيني بها عن رحمة من سواك.