جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

استشاري نفسي: الرجل في حاجة لـ 12 حضنًا في اليوم

الديار -

شهدت الساعات الأخيرة انتشارًا واسعًا لتصريحات الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية، وحديثه عن أن الحضن والقبلة لهما دورًا هامًا في حياة الإنسان، وقال إن الرجل والمرأة في حالة للحب والحضن من بين 4 لـ 12 حضنًا يوميًا.

وأكد الدكتور وليد هندي استشاري الصحة النفسية، أن الإنسان في حاجة لـ 4 أحضان في اليوم ليكون متزنًا نفسيًا، و8 مرات في اليوم ليكون الإنسان واثقًا في نفسه خلال اليوم، و12 حضنًا حتى يكون إنسانًا مبدعًا.

وأضاف وليد هندي، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة صدى البلد، تقديم الإعلامية عبيدة أمير ونهاد سمير، وأحمد دياب، أن الأطفال التي يتم احتضانها في الصغر كثيرًا يصبحون مبدعين في الكبر.

12 حضنًا في اليوم

ولفت إلى أن هناك دراسة أمريكية كشفت أن الإنسان في حاجة للحضن 4 مرات في اليوم من أجل البقاء، ومن أجل الحفاظ على الصحة النفسية وتحقيق السعادة فهو يحتاج من 8 لـ 12 حضنا في اليوم.

وأشار إلى أن الأرقام التي يصرح بها ليست للهزار والتريند، لكن هذه الأشياء حقيقية، وعلى الجميع معرفة المعلومات الصحيحة، التي تفيد الأسرة بالكامل.

وتابع أن هناك دراسة أيضًا في 2021 في الدول العربية كشفت أن 61 % من الأهالي يتوقفون عن حضن الأبناء بعد وصول سن البلوغ، وأن هذا ينتج عنه حالة من المشكلات بين الأبناء.

حضن المرأة يقلل الاجهاد

وأشار إلى أن حضن المرأة يقلل الاجهاد لديها، وأن المواطنين أصحاب السن الكبير يصابون بالتوتر حالة عدم الحضن من الأقارب، ولذلك على الجميع معرفة المعلومات الصحيحة.

وكشف الدكتور وليد هندي، أن الحضن يكون مسكنا لـ الآلام، ويساعد على التئام الجروح، منوها بأن هناك دراسة خرجت في عام 2026 كشفت عن تأثير حضن الزوج لـ زوجته، والحضن الإنساني العاطفي في الشفاء بشكل سريع من الجروح.

وأضاف وليد هندي، أن الحضن يجعل الشخص الذي يقف أمامه قريب منه، وأن الأحضان تجعل الشخص لا يخاف من الغد.

بوسة الأطفال
ولفت إلى أن الأطفال التي تعاني من مشكلات في المعدة، أو صداع، عند تقبيلهم في الرأس، وحضنهم يقل التوتر والغضب، ويتسبب في حل مشكلات المعدة، وأمراض السكتة الدماغية، أن القبلة العاطفية هي المسكنة والتي تقضي على مشكلات المعدة، ولذلك نطالب الجميع بالتقارب من الأقارب، والأزواج.


وأضاف أن العناق لا ينعكس فقط على الحالة النفسية، بل يمتد تأثيره إلى الصحة الجسدية، حيث يساعد على تقليل التوتر والإجهاد الذهني والعضلي، ويُسهم في تحسين الذاكرة، لا سيما لدى كبار السن، فضلًا عن دوره كمسكن طبيعي للآلام.