معلومات الوزراء: 72% من أصحاب الثروات المرتفعة يفضلون مصر للاستثمار العقاري

استعرض مركز المعلومات ودعم اتخاذ القرار بمجلس الوزراء أبرز نتائج استطلاعات الرأي الصادرة عن مراكز الفكر وشركات الاستطلاعات الإقليمية والعالمية، والتي أظهرت تصدر مصر اهتمامات المستثمرين وأصحاب الثروات المرتفعة كوجهة جذابة للاستثمار العقاري، إلى جانب رصد اتجاهات الرأي العام العالمي تجاه القضايا الاقتصادية والاجتماعية والأمنية المختلفة.
وأوضح المركز في عدد جديد من نشرته الدورية بعنوان «نظرة على استطلاعات الرأي المحلية والعالمية» أنه رصد نتائج نحو 250 مركز فكر وشركة استطلاعات رأي حول العالم في مجالات متنوعة تهم الشأن المصري والإقليمي والدولي.
سلطت النشرة الضوء على استطلاع قامت به شركة "نايت فرانك" -وهي من أكبر شركات الاستشارات العقارية حول العالم- بالتعاون مع شركة "يوجوف" لأبحاث السوق على عينة من أصحاب الثروات المرتفعة المقيمين في ألمانيا والمملكة المتحدة والولايات المتحدة الأمريكية والمملكة العربية السعودية ودولة الإمارات العربية المتحدة بهدف قياس جاذبية مصر للاستثمار العقاري في المشروعات العملاقة، والتي تمثل أحد المحاور الرئيسية في خطط الدولة لتعزيز الاقتصاد الوطني وجذب المستثمرين العالميين.
أظهر الاستطلاع أن 72% من المستثمرين ذوي الثروات المرتفعة يرون أن التاريخ والثقافة يأتيان في مقدمة العوامل التي تجعل مصر وجهة جذابة لأصحاب الثروات العالمية، بينما فضل 35% أنشطة الشاطئ والشمس خلال الصيف، ورأى 33% المناخ الدافئ عامل جذب، وأشار 27% إلى توافر الترفيه والتسوق بأسعار مناسبة، واعتبر 25% مصر وجهة ملائمة للعائلات.
وتباينت العوامل الجاذبة للاستثمار العقاري بحسب الدولة، حيث جاءت جودة البنية التحتية العالية بنسبة 24% وأسعار العقارات الجذابة بنسبة 22.2% والعقارات المطورة من مطورين موثوقين بنسبة 20.4% في مقدمة العوامل لدى المبحوثين في المملكة المتحدة، بينما تصدرت أسعار العقارات الجذابة بنسبة 28.3% وجودة البنية التحتية العالية بنسبة 20% والقرب من المعالم السياحية الثقافية والتاريخية بنسبة 18.3% أولويات المبحوثين في الولايات المتحدة الأمريكية.
وفي ألمانيا جاء القرب من المعالم السياحية الثقافية والتاريخية بنسبة 23.5% وجودة البنية التحتية بنسبة 19.6% وتوفر عقارات في مواقع ساحلية بنسبة 17.7% في مقدمة العوامل الجاذبة للمستثمرين.
وفي دولة الإمارات العربية المتحدة تصدر توافر عقارات في مواقع ساحلية بنسبة 32% والعقارات المطورة من مطورين موثوقين بنسبة 26% وتقديم تجربة معيشية فاخرة بمستوى عالي بنسبة 24% العوامل الجاذبة للاستثمار.
أما في المملكة العربية السعودية فقد ركز المستثمرون على توافر العقارات في المواقع الساحلية بنسبة 32.7% وجودة البنية التحتية العالية بنسبة 32.7% وتقديم نمط حياة مناسب للعائلات بنسبة 30.6%.
أوضحت نتائج الاستطلاع أيضًا أن 61% من المستثمرين السعوديين والإماراتيين من أصحاب الثروات المرتفعة يرون أن القطاع السكني أكثر القطاعات العقارية جذبًا، بينما فضل 49% قطاع المكاتب، و45% الوحدات السكنية ذات العلامات التجارية. وأشار 40% من المبحوثين إلى توافر المرافق والتصميمات الداعمة للصحة والعافية ضمن المشروعات السكنية، و28% فضلوا توافر خدمات الرعاية الصحية، و16% مرافق الرعاية الصحية الأساسية.
وتناول العدد أيضًا استطلاعات دولية أخرى، منها استطلاع أجرته مؤسسة مجلس شيكاغو للشؤون العالمية حول العلاقات الثنائية بين الولايات المتحدة الأمريكية وجمهورية الصين الشعبية، وأظهر أن 50% من الأمريكيين يرون أن تطور الصين يمثل تهديدًا بالغ الأهمية للولايات المتحدة، بينما يرى 53% أن بلادهم تتفوق عسكريًا على الصين، مقابل 34% يرون تكافؤ القوة، و11% يرون تفوق الصين، فيما يعتقد 34% أن الولايات المتحدة تتفوق اقتصاديًا، مقابل 33% يرون تفوق الصين، و48% يرون أن التبادل التجاري يضعف الأمن القومي مقابل 47% يرون أنه يعززه.
وعلى صعيد الأوضاع الاقتصادية في روسيا، أفاد 48% من المواطنين بأن اقتصاد بلادهم يتحسن، مقارنة بنسبة 44% في بداية الحرب 2022، بينما يرى 39% أن الأوضاع تتدهور، و49% يعتبرون الوقت الحالي مناسبًا للعثور على عمل مقابل 46% يرونه وقتًا سيئًا، وأفاد 39% من الروس أنهم يعيشون مستوى معيشة مريح مقابل 22% يجدون صعوبة في تلبية احتياجاتهم، وأشار 66% من الروس الأغنياء إلى أنهم يعيشون بشكل مريح بدخلهم الحالي، فيما واجه 31% صعوبات في تأمين الطعام خلال عام 2024، وأفاد 44% من الفئة الفقيرة بعدم قدرتهم على ذلك.
وفي اليابان، أظهر استطلاع بنك اليابان أن 62.5% من المواطنين يرون أن الوضع الاقتصادي الحالي أسوأ مقارنة بعام 2024، بينما يرى 3.8% تحسنًا، و56.1% يرون تدهور أوضاع أسرهم مقابل 4.5% تحسنها، و53.1% لم يشهد دخلهم أي تغيير، بينما انخفض لدى نحو 29% من الأسر، وتوقع 48.6% ارتفاع الأسعار بشكل كبير خلال السنوات الخمس المقبلة مقابل 36.2% يرون زيادة طفيفة، كما أعرب 85.9% عن عدم رضاهم عن مستوى الأسعار، مقابل 2.7% راضين، وأفاد 59.2% بزيادة معدلات إنفاقهم مقارنة بعام 2024، بينما انخفض الإنفاق لدى 11.5%، وقلل 36.4% إنفاقهم على تناول الطعام خارج المنزل، و32.4% على الملابس والأحذية، و29% على السفر، و13.2% على التعليم والترفيه.
وعلى صعيد الرفاهية والمستقبل، أشار استطلاع شمل مواطني 32 دولة حول العالم إلى أن 76% يرون أن حياتهم الشخصية تسير في الاتجاه الصحيح، بينما يرى 48% أن بلادهم تسير في نفس الاتجاه، أما على المستوى العالمي فقد اعتقد 37% أن العالم يسير في الاتجاه الصحيح مقابل 62% يروا أنه يسلك اتجاهًا خاطئًا.
و36% من المبحوثين أشاروا إلى أن الحصول على عمل أو دخل آمن هو أولوية رئيسية، و35% ركزوا على الحفاظ على صحة جيدة والحصول على الرعاية الطبية، و27% على تغطية تكاليف المعيشة.
وأوضح 61% أن الذكاء الاصطناعي أحدث تأثيرًا إيجابيًا في حياتهم اليومية، بينما لم يشعر 39% بذلك، وأعرب 67% عن استعدادهم لتحمل زيادة طفيفة في تكلفة الطاقة النظيفة مقابل 33% رفضوا ذلك، وأشار 82% إلى أن فجوة عدم المساواة الاقتصادية تتزايد عالميًا، بينما رفض 18% هذا الرأي، واعتبر 40% أن الهجرة تزيد معدلات الجريمة أو المخاطر الأمنية، و36% أنها تضغط على نظم الرعاية الاجتماعية، و35% أنها تخلق توترات اجتماعية، و35% أنها تثري التنوع الثقافي.
و50% صنفوا تكاليف المعيشة في صدارة أولويات بلادهم، و36% البطالة، و36% الفقر، و36% اللامساواة الاجتماعية، و27% الجريمة والعنف، و70% قيموا مستوى التماسك الاجتماعي بأنه جيد مقابل 30% سيئ، وأبدى 60% تفاؤلهم بالمستقبل، مع تصدر مواطني أفريقيا بنسبة 82% ثم الشرق الأوسط 73% وأمريكا الشمالية 60% وأمريكا الجنوبية 59%.
وعن الشعور بالأمان، أفاد استطلاع شمل 144 دولة أن 73% من المواطنين يشعرون بالأمان عند السير بمفردهم ليلًا في محيط سكنهم، حيث بلغت أعلى النسب 98% في سنغافورة، 95% في تاجاكستان، 94% في الصين وعمان، و93% في المملكة العربية السعودية، فيما جاءت أدنى النسب 33% في جنوب إفريقيا، 34% في ليسوتو وبتسوانا، 37% في ليبريا، و38% في الإكوادور، كما أظهرت النتائج فجوة بين الجنسين بلغت 11 نقطة مئوية حيث شعر 78% من الذكور بالأمان مقابل 67% من الإناث.

