تحت شعار ”حماية الجبهة الداخلية”..
تحرك مجتمعي واسع للجمعيات الأهلية لمواجهة حروب الجيل الرابع والشائعات

بدأت منظمات المجتمع المدني في مصر تفعيل خطة عمل شاملة للتصدي لمحاولات إسقاط الدول من الداخل.
يأتي هذا التحرك تتويجاً لمخرجات ورشة العمل الموسعة التي استضافتها أكاديمية الشرطة مؤخراً بمشاركة نحو 100 ممثل عن الاتحادات والجمعيات والمؤسسات الأهلية من مختلف المحافظات، وذلك في تحرك إستراتيجي يهدف إلى تحصين الوعي المجتمعي، وبناءً على توجيهات رئيس الجمهورية برفع وعي المواطنين تجاه القضايا القومية.
و في هذا السياق، شُكلت لجنة عليا تضم ممثلين عن الإتحاد العام و الاتحادات الإقليمية و النوعية، لوضع "خارطة طريق" وطنية تستهدف شرح آليات مواجهة حروب الجيل الرابع والشائعات المغرضة.
وتهدف الخطة إلى كشف أبعاد الحروب النفسية التي تستهدف زعزعة الثقة بين المواطن ومؤسساته، وتسليط الضوء على خطورة استخدام الدين كستار لتنفيذ مخططات هدامة، إلى جانب فضح دور الإعلام الموجه في استهداف النسيج الوطني.
وتسعى المبادرة إلى إعادة تعريف الأجيال الجديدة بـ "الهوية المصرية" كحائط صد تاريخي ضد محاولات التفتيت، مع رصد التحديات التي واجهت الدولة في الماضي والحاضر.
وستعمل الجمعيات والمؤسسات الأهلية على تبسيط هذه المفاهيم المعقدة للمواطن العادي، ليكون شريكاً أصيلاً في الدفاع عن أمن واستقرار بلاده ضد أي اختراق فكري.
وعلى الصعيد التنفيذي، اتفق ممثلو الاتحادات على تشكيل لجنة متخصصة لصياغة "خطاب إعلامي موحد" يتسم بالدقة والتأثير، تزامناً مع إطلاق سلسلة من الندوات، وورش العمل، والمؤتمرات الجماهيرية في كافة محافظات الجمهورية.
تهدف هذه الفعاليات إلى خلق حالة من التلاحم الفكري الشعبي، وضمان وصول الرسائل التوعوية إلى القرى والنجوع، إيماناً بأن الوعي هو السلاح الأول في معركة البقاء والبناء.

