عرس الثقافة في القاهرة..
معرض الكتاب 2026 يستقبل 3 ملايين زائر في أسبوعه الأول

حقق معرض القاهرة الدولي للكتاب 2026 في دورته الـ57 أرقاماً قياسية غير مسبوقة، حيث تجاوز عدد الزوار حاجز الـ3 ملايين شخص خلال أسبوع واحد فقط من انطلاقه. وأصبح هذا الحدث الثقافي، الذي يعد من أكبر المعارض في العالم العربي، محط أنظار المجتمع الدولي هذا العام، بفضل التنوع الهائل في المشاركات المحلية والدولية، مما يرسخ مكانة القاهرة كعاصمة دائمة للفكر والإبداع.
تصريحات رسمية: تحول مجتمعي نحو الثقافة
أكد الدكتور خالد أبو الليل، نائب رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، على الأهمية الاستثنائية لهذه الدورة، قائلاً: "هذا المعرض يمثل علامة فارقة في تاريخ الثقافة المصرية والعربية". وأوضح خلال تصريحاته لبرنامج "هذا الصباح" على شاشة "إكسترا نيوز"، أن الإقبال الكبير الذي قد يتجاوز 4 ملايين زائر خلال الأيام القادمة، يعكس تحولاً كبيراً في استجابة المجتمع، حيث لم يعد المعرض مجرد وجهة لشراء الكتب، بل صار جزءاً أصيلاً من الحياة اليومية والترفيهية للمصريين.
دعم الدولة وتضافر الجهود
أشار الدكتور خالد إلى أن الرعاية الكريمة من فخامة رئيس الجمهورية تعكس وضع الثقافة كأولوية قومية. وأشاد بالجهود الهائلة التي بذلتها وزارة الثقافة بالتنسيق مع كافة قطاعات الدولة مثل وزارات (التعليم، الشباب، والداخلية)، بالإضافة إلى التعاون المثمر مع اتحاد الناشرين المصريين والعرب ولجنة التنظيم، مما جعل من المعرض حدثاً متكاملاً يجذب الزوار من مختلف أنحاء العالم.
التكنولوجيا والخدمات الرقمية
لفت أبو الليل إلى أن التطور الرقمي كان أحد الركائز الأساسية لنجاح هذه الدورة، حيث أسهمت التكنولوجيا الحديثة في:
-
تسهيل عمليات حجز التذاكر إلكترونياً.
-
تطوير محركات البحث عن دور النشر والإصدارات.
-
توفير منظومة دفع إلكتروني متطورة لتخفيف التكدس.
حضور دولي ومشاركة عالمية
فيما يتعلق بالبعد الدولي، أكد نائب رئيس الهيئة أن المعرض شهد مشاركات واسعة من مختلف القارات، مما حوله إلى ملتقى للثقافات العالمية. وأضاف أن المعرض لم يعد مقتصرًا على الجمهور المحلي، بل أصبح وجهة سياحية وثقافية يشد إليها الرحال الزوار من الدول العربية والأجنبية، لتبادل المعرفة والاطلاع على أحدث ما وصلت إليه حركة النشر العالمية.
لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:

