القهوة تزيح الشاي عن عرشه.. دراسة تكشف سر السعادة الصباحية وفوائد مذهلة للأمعاء والقلب

لم تعد بريطانيا قلعة الشاي الحصينة كما كانت في السابق؛ إذ كشفت دراسة حديثة عن تحول تاريخي في ثقافة المشروبات، حيث تربعت القهوة على العرش كأكثر المشروبات شعبية.
ويأتي هذا التحول مدفوعاً بأبحاث علمية تربط بين فنجان القهوة وتحسين الحالة المزاجية، فضلاً عن دورها المذهل كـ "صيدلية طبيعية" تضم أكثر من 1000 مركب نشط حيويًا يعيد صياغة صحة الجسد من الداخل.
سر السعادة وصحة الأمعاء: ما وراء الكافيين
كشفت الدراسات أن عشاق القهوة يتمتعون بمزاج أفضل خلال أول ساعتين ونصف من يومهم، وذلك بفضل قدرة الكافيين على تحفيز "الدوبامين".
لكن الفائدة لا تتوقف عند الدماغ، فقد فجرت جامعة هارفارد مفاجأة في عام 2024 بتأكيدها أن:
-
ميكروبيوم الأمعاء: شاربو القهوة يمتلكون أمعاءً أكثر صحة، حيث تساهم مركبات القهوة في زيادة البكتيريا النافعة وتقليل الضارة.
-
مضادات الأكسدة: تُصنف القهوة كواحدة من أكبر مصادر مضادات الأكسدة في النظام الغذائي اليومي، مما يقلل الالتهابات ويحمي الخلايا.
وقاية من الأمراض المزمنة وحماية للقلب
تشير الأبحاث الواسعة إلى أن استهلاك القهوة يرتبط بانخفاض مخاطر الإصابة بالسكري من النوع الثاني والسكتة الدماغية.
ووفقاً لجمعية القلب الأمريكية، فإن كوباً واحداً يومياً يقلل خطر تكرار الرجفان الأذيني بنسبة 39%.
كما أوضحت الدراسات أن إضافة الحليب للقهوة يقلل من تصبغ الأسنان بفضل بروتين "الكازين".
هل القهوة تعزز الذكاء؟ والكمية الآمنة
بينما تحسن القهوة "اليقظة" والتركيز اللحظي، يرى الخبراء أنها لا تعزز الأداء العقلي الإبداعي دائمًا، وقد تسبب القلق لغير المعتادين عليها. وللحصول على الفوائد دون أضرار، ينصح بما يلي:
-
الكمية المثالية: من 3 إلى 4 أكواب يومياً (بحد أقصى 400 ملغ كافيين).
-
محاذير الإفراط: تجاوز الحد الآمن قد يؤدي إلى الأرق، القلق، اضطرابات الهضم، وزيادة ضربات القلب.
لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:

