حراك عالمي لإنهاء الاعتقال الإداري للفلسطينيين.. ومجازر عائلية جديدة ترفع حصيلة شهداء غزة

دعا المركز الأمريكي للعدالة (ACJ) إلى تحرك دولي واسع وفوري للضغط على سلطات الاحتلال الإسرائيلي للإفراج عن الأسرى الفلسطينيين، تزامناً مع حراك عالمي انطلق اليوم 31 يناير تحت وسم "#أطلقوا_سراح_الرهائن_الفلسطينيين".
وكشف المركز في تقريره أن عدد الأسرى في السجون الإسرائيلية تجاوز 9300 أسير حتى ديسمبر الماضي، من بينهم 350 طفلاً و49 امرأة و42 صحفياً، مشدداً على أن سياسات الاعتقال الإداري التي تطال نحو 3350 فلسطينياً دون تهمة أو محاكمة تمثل أداة عقاب جماعي وانتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني.
وفي سياق متصل، شهد قطاع غزة فجراً دامياً أسفر عن استشهاد 12 فلسطينياً على الأقل في حصيلة تعد من بين الأعلى منذ اتفاق وقف إطلاق النار في أكتوبر الماضي. واستهدفت الغارات الجوية مبانٍ سكنية وخياماً للنازحين في شمال وجنوب القطاع.
حيث أفاد مستشفى الشفاء في مدينة غزة باستشهاد أم وثلاثة أطفال وأحد أقاربهم في قصف استهدف بناية سكنية، بينما استقبل مستشفى ناصر بمدينة خان يونس جثامين سبعة شهداء من عائلة واحدة، بينهم أب وأطفاله وأحفاده، إثر حريق اندلع جراء قصف خيمة لإيوائهم.
وتشير الإحصائيات الرسمية الصادرة عن وزارة الصحة في غزة إلى واقع مأساوي منذ بدء سريان وقف إطلاق النار الجزئي في 10 أكتوبر، حيث سجلت الوزارة مقتل أكثر من 500 فلسطيني بنيران إسرائيلية خلال هذه الفترة.
وأكد المركز الأمريكي للعدالة أن استمرار هذه الانتهاكات والصمت الدولي المطبق يعزز من سياسة الإفلات من العقاب ويقوض الثقة في منظومة العدالة الدولية، داعياً الأمم المتحدة لتحمل مسؤولياتها القانونية والأخلاقية والبدء في تحقيقات دولية ومحاسبة المسؤولين عن هذه الجرائم.
لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:
يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا
للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا
لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

