جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

إعلام عبري يكشف مخطط الاحتلال لاغتيال خليل الحية بمطار بيروت

خليل الحية
الديار -

كشفت هيئة البث العبرية عن تفاصيل جديدة تتعلق بمحاولات إسرائيل تصفية القيادات السياسية لحركة حماس، حيث أكدت أن جيش الاحتلال حاول اغتيال القيادي خليل الحية في الأشهر الأولى من الحرب.

وأوضح التقرير أن الخطة كانت تقضي بقصفه داخل مطار بيروت الدولي، إلا أن العملية أُلغيت في اللحظة الأخيرة بسبب عدم توفر تأكيدات استخباراتية قاطعة حول مكانه الدقيق داخل المطار، خشية فشل العملية أو وقوع خسائر جانبية غير محسوبة.

ملاحقة مستمرة منذ بداية الحرب

وأشارت التقارير العبرية إلى أن الحية كان ضمن "دائرة الاستهداف المباشر" لجيش الاحتلال منذ الأسابيع الأولى للعدوان على قطاع غزة، وذلك قبل وقت طويل من تصعيد عمليات الاغتيال التي طالت قيادات الحركة في عواصم عربية أخرى.

وتعكس هذه المعلومات الإصرار الإسرائيلي على تتبع تحركات القادة السياسيين للحركة في الخارج، واعتبارهم أهدافاً مشروعة للعمليات العسكرية الجوية والاستخباراتية.

محاولة اغتيال الدوحة وسقوط شهداء

لم تكن محاولة مطار بيروت هي الوحيدة؛ ففي سبتمبر الماضي، تعرض الحية لمحاولة اغتيال أخرى في العاصمة القطرية "الدوحة" خلال اجتماع للوفد المفاوض التابع للحركة.

وشن طيران الاحتلال هجوماً جوياً على موقع اعتقد وجود الحية فيه، إلا أنه نجا من الهجوم، بينما أسفرت الغارة عن استشهاد ابنه "همام" ومرافقه الشخصي وعدد من العاملين بمكتبه، بالإضافة إلى ضابط قطري كان متواجداً في محيط الحادث.

تداعيات ملاحقة القيادات على المفاوضات

تأتي هذه التسريبات في وقت حساس، حيث تثار تساؤلات حول مدى تأثير هذه المحاولات على مسار مفاوضات وقف إطلاق النار وتبادل الأسرى التي يشارك فيها الحية بشكل أساسي.

ويرى مراقبون أن الكشف عن هذه العمليات الفاشلة يعكس حجم الاختراقات الأمنية والملاحقة التقنية التي يتعرض لها قادة الفصائل الفلسطينية في الخارج، مما يفرض تحديات أمنية كبيرة على الدول المستضيفة وجولات التفاوض المستمرة.

لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:

يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا

للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا

لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

للمزيد من التغطيات حول السياسة والاقتصاد من هنا

للتحقيقات والتقارير والمتابعات المحلية والعالمية من هنا