جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

تحت رعاية الرئيس السيسي.. القاهرة تتحول إلى عاصمة رقمية بانطلاق القمة الإقليمية الشاملة للذكاء الاصطناعي

-

في حدث تكنولوجي فريد يجسد ريادة مصر الرقمية، تنطلق بالقاهرة الدورة الأولى لمؤتمر ومعرض الذكاء الاصطناعي الشامل للشرق الأوسط وأفريقيا، تحت الرعاية الكريمة لفخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي. وتعكس هذه الخطوة المساعي الحثيثة لترسيخ مكانة مصر كقوة صاعدة في المشهد التقني العالمي، معززةً دور الذكاء الاصطناعي كركيزة استراتيجية في مسيرة التنمية الاقتصادية الشاملة.

ويتحول مركز مصر الدولي للمعارض، في الفترة من 11 إلى 12 فبراير الجاري، إلى منصة دولية رفيعة المستوى تجمع بين الابتكار المسؤول والحوكمة الرقمية المتقدمة، حيث يُعد هذا الحدث القمة العالمية الشاملة الأولى من نوعها لهذا العام في مجال الذكاء الاصطناعي.

وتستضيف وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، بالتعاون مع هيئة تنمية صناعة تكنولوجيا المعلومات، فعاليات هذا المعرض والمؤتمر الضخم بدعم من شبكة "جيتكس" العالمية، وهو ما يجسد طموح مصر في أن تصبح حلقة الوصل المحورية بين الأنظمة الابتكارية الدولية ومنطقتي الشرق الأوسط وأفريقيا، ويسرع من وتيرة التحول نحو اقتصاد ذكي ومستدام.

وتعكس الرعاية الرئاسية لهذا الحدث الإيمان العميق بالدور المحوري للذكاء الاصطناعي كأداة لتعزيز التنافسية الصناعية وتنمية رأس المال البشري؛ وهي الرؤية التي أكد عليها الرئيس السيسي مؤخراً خلال المنتدى الاقتصادي العالمي، مشدداً على التزام الدولة بتوسيع آفاق الاستثمار في قطاع الاتصالات وتأهيل الشباب لمهارات المستقبل.

ويشهد الحدث مشاركة واسعة لأكثر من 350 شركة ناشئة ومؤسسة رائدة من 30 دولة، تستعرض أحدث التطبيقات العملية في مجالات المدن الذكية، والأمن السيبراني، والتكنولوجيا المالية، والتنقل المستقبلي، والتحول الرقمي للأعمال. كما يمثل المؤتمر فرصة كبرى لمنظمات دولية تفتتح أولى مشاركاتها في السوق المصرية، مما يعزز دور مصر كبوابة استثمارية إقليمية.

وعلى صعيد الحوارات الاستراتيجية، يجمع المؤتمر نخبة من صناع القرار، بينهم أكثر من 10 وزراء محليين ودوليين وممثلين عن هيئات كبرى مثل البنك الدولي، والبنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، وبرامج الأمم المتحدة المختلفة، ومجلس الإمارات للأمن السيبراني، لمناقشة سياسات الاستثمار وتطوير البنية التحتية الوطنية للذكاء الاصطناعي بما يخدم التنمية المستدامة عالمياً.

و مع تسارع خطى الاستراتيجية الوطنية للتحول الرقمي، تبرز قمة القاهرة كعلامة فارقة ترسم ملامح مستقبل الذكاء الاصطناعي في المنطقة، وتؤكد جاهزية مصر لقيادة هذا القطاع الحيوي إقليمياً ودولياً.