جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

”إينيوس” تحسم الجدل.. مانشستر يونايتد يغلق الباب نهائيًا أمام عودة رونالدو

كريستيانو رونالدو
الديار -

وجه نادي مانشستر يونايتد الإنجليزي صدمة قوية للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، بعدما أكد بشكل قاطع عدم رغبته في استعادته مجددًا لصفوف "الشياطين الحمر".

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد الشائعات حول رغبة "الدون" في العودة إلى القارة العجوز، وسط تقارير تتحدث عن توتر في علاقته مع نادي النصر السعودي، وهو ما جعل الجماهير تترقب وجهته القادمة في صيف 2026.

رؤية "إينيوس" تطيح بأحلام العودة

ذكرت صحيفة "تيم توك" البريطانية أن إدارة مانشستر يونايتد، بقيادة مجموعة «إينيوس» المالكة للحصة الرياضية، لا تضع عودة رونالدو ضمن خططها المستقبلية إطلاقًا.

وأكد التقرير أن النادي يركز حاليًا على بناء مشروع طويل الأمد يعتمد على "نجوم المستقبل" والمواهب الشابة القادرة على العطاء لسنوات، بدلاً من استعادة أسماء كبيرة من الماضي، حتى في حال إبداء رونالدو مرونة في تخفيض راتبه الضخم الذي يتقاضاه حاليًا.

عقبات السن والراتب والتجربة السابقة

ويرى مسؤولو يونايتد أن التعاقد مع لاعب في سن الـ 41 عاماً يمثل مجازفة فنية ومالية لا تتماشى مع الفلسفة الجديدة للنادي.

كما أن التجربة السابقة لرونالدو مع الفريق تحت قيادة المدرب إريك تين هاج، والتي انتهت برحيله المثير للجدل بعد مقابلة تليفزيونية شهيرة، لا تزال تلقي بظلالها على أي احتمالية للصلح أو العودة، خاصة وأن النادي يسعى لتكريس حالة من الاستقرار داخل غرفة ملابس الفريق.

مستقبل "الدون" بين أوروبا وأمريكا

تزايدت التكهنات بشأن رحيل رونالدو عن الدوري السعودي هذا الصيف، خاصة مع وجود بند مزعوم في عقده يسمح بفسخ التعاقد مقابل 50 مليون يورو.

ومع إغلاق باب مانشستر يونايتد، تبرز وجهات أخرى محتملة للنجم البرتغالي، حيث تتحدث التقارير عن اهتمام من أندية في الدوري الأمريكي، بالإضافة إلى بعض الأندية الأوروبية الساعية للاستفادة من خبراته التسويقية والفنية قبل اعتزاله النهائي.

لمتابعة المزيد من الأخبار والتفاصيل:

يمكنكم متابعة أحدث أخبار المحافظات والمحليات من هنا

للاطلاع على مستجدات الشأن العربي والدولي اضغط هنا

لمتابعة أخبار الحوادث والقضايا عبر هذا الرابط

للمزيد من التغطيات حول السياسة والاقتصاد من هنا

للتحقيقات والتقارير والمتابعات المحلية والعالمية من هنا