جريدة الديار
بوابة الديار الإليكترونية | جريدة الديار

مديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية والجمعيات الأهلية ومؤسسة العناني ودعم آلاف الأسر الأولى بالرعاية

التضامن الاجتماعي بالدقهلية
الديار - رضا الحصري -

شهدت محافظة الدقهلية خلال الأسبوع الأول من شهر فبراير 2026 حراكًا مجتمعيًا مكثفًا قادته الجمعيات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني بالتعاون مع مؤسسة العناني لتوسيع مظلة الحماية الاجتماعية وتعزيز جهود دعم الأسر الأولى بالرعاية في مختلف مراكز ومدن المحافظة .. وترسخ الدقهلية منظومة الحماية الاجتماعية .. في إطار توجيهات الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي وبرعاية اللواء طارق مرزوق محافظ الدقهلية وبإشراف الدكتورة هالة عبد الرزاق جودة وكيل وزارة التضامن الاجتماعي بالدقهلية ..

وأسفرت جهود العمل الأهلي خلال الفترة من الأول حتى الخامس من فبراير 2026 عن تنفيذ أكثر من سبعين نشاطًا اجتماعيًا وإنسانيًا استفاد منها ما يزيد على أربعة عشر ألف مستفيد في مختلف القطاعات حيث تم توزيع ما يقرب من ستة آلاف وجبة غذائية وإطعام مباشر للصائمين والمحتاجين وتوزيع أكثر من ألف شنطة مواد غذائية إلى جانب تقديم مساعدات مالية تجاوزت مليونين وثلاثمائة ألف جنيه فضلاً عن توزيع اللحوم والدواجن والملابس والأدوات الطبية وتنفيذ القوافل الطبية وتركيب وصلات مياه وتنظيم المعارض الخيرية وتقديم خدمات صحية واجتماعية متنوعة بما يعكس حجم الجهد المبذول من منظومة العمل الأهلي بالدقهلية ..

وقدمت الجمعية الشرعية بهلا دعمًا غذائيًا لعدد مائة أسرة من خلال توزيع شنط مواد غذائية ووزعت جمعية أمينة الخير بجمصة بطاطين ،بينما نفذت مؤسسة الهنا للأعمال الخيرية بأجا توزيع مائة وخمسين وجبة غذائية،كنوز الخير بميت غمر من خلال توزيع خمسين وجبة غذائية كما قامت مؤسسة نبع الحياة الخيرية بميت غمر بتوزيع مواد غذائية على مائتين وخمسين مستفيدًا وساهمت مؤسسة ال ياسين في توزيع ثمانين كيلو لحوم ونفذت مؤسسة التيسير الخيرية توزيع وجبات غذائية ..

فيما نظمت مؤسسة فتيح الخيرية بالنزل قافلة طبية استفاد منها ثلاثمائة مواطن وقدمت جمعية فجر الإسلام ببلقاس مائة وثمانين وجبة غذائية بينما قامت جمعية سنابل الخير بالسنبلاوين بتوزيع مساعدات مالية بقيمة أربعمائة جنيه لكل حالة لخمسمائة مستفيد بإجمالي دعم مالي بلغ مائتي ألف جنيه وساهمت مؤسسة الماجد ببرقين السنبلاوين في تقديم مساعدات مالية تجاوزت ستة عشر ألف جنيه ..

إضافة إلى كفالات للأيتام كما نفذت جمعية البر والتقوى ببلقاس توزيع مائة وخمسين وجبة غذائية وقدمت جمعية الفردوس الخيرية بالمجزر مساعدات مالية تجاوزت مائة واثنين وعشرين ألف جنيه لصالح تسعمائة وواحد وسبعين مستفيدًا ..

وشاركت جمعية بسمة أمل بشرق المنصورة في توزيع مائتي وجبة غذائية بينما نفذت جمعية الأمل الخيرية توزيع مائتين وخمسين وجبة غذائية وساهمت جمعية الرحمة الخيرية ببلقاس في توزيع مائتي وجبة غذائية كما قدمت المؤسسة الصحية بالعزيزة بالمنزلة مساعدات مالية تجاوزت خمسة وأربعين ألف جنيه واستفادت جمعية أم القرى الخيرية بمنية النصر من خلال توزيع الدواجن على الأسر المسجلة بالجمعية فيما قامت جمعية آل حجازي وهويدي الخيرية بالستاموني بتوزيع أدوات طبية على مائة مستفيد ..

كما نفذت جمعية شباب النهضة بالمنزلة تركيب وصلات مياه بقيمة تجاوزت مائة وتسعة آلاف جنيه بينما قامت جمعية تنمية الغرافة بأجا بتوزيع ملابس العيد على مائة مستفيد وساهمت جمعية أسرة الخير في تقديم مساعدات مالية تجاوزت اثنين وخمسين ألف جنيه كما قدمت الجمعية الخيرية الإسلامية ببني عبيد مائة وستين وجبة غذائية ونفذت جمعية تنمية المجتمع المحلي بشبراويش توزيع ألف ومائة وخمسين وجبة غذائية بمناسبة ليلة النصف من شعبان فيما قامت مؤسسة مساعدة بالمطرية بتوزيع ثلاثمائة وخمسين وجبة غذائية ونفذت جمعية نور الفجر الخيرية بأبو نبهان معرضًا خيريًا لصالح ثلاثمائة مستفيد وقدمت جمعية الإصلاح بالمنصورة خدمات متكاملة شملت توزيع أربعمائة وجبة غذائية وإطعام عشرين مسنًا وتقديم خدمات طبية يومية والتوصيل لمرضى الغسيل الكلوي .

وبرز الدور المحوري لمؤسسة العناني في دعم منظومة العمل الأهلي حيث ساهمت المؤسسة في دعم وتنسيق أنشطة أكثر من ثلاثين جمعية أهلية على مستوى المحافظة وتوفير الدعم المالي والعيني واللوجستي بما أسهم في زيادة أعداد المستفيدين بنسبة تجاوزت ثلاثين في المائة مقارنة بالفترات السابقة كما ساهمت المؤسسة في دعم برامج توزيع المواد الغذائية والمساعدات المالية وتنفيذ القوافل الطبية وتوفير الدعم الفني للجمعيات بما انعكس على تحقيق أثر اجتماعي واسع وتعزيز كفاءة منظومة العمل الأهلي بالدقهلية ..

وأكدت مديرية التضامن الاجتماعي بالدقهلية استمرار التنسيق مع الجمعيات الأهلية ومؤسسة العناني خلال الفترة المقبلة خاصة مع قرب حلول شهر رمضان المبارك بما يضمن وصول الدعم إلى مستحقيه وتحقيق أكبر أثر اجتماعي ممكن ويعكس رؤية الدولة في ترسيخ قيم التكافل الاجتماعي وتعزيز دور المجتمع المدني كشريك أساسي في تحقيق التنمية الاجتماعية وتحسين جودة الحياة للمواطنين.